نهضة الأعيان بحرية عمان
الجزء ١ · صفحة ١٦٠الله، وجاء أصهاره يستفتون في الصلاة عليه وأجابهم نور الدين: إن في الصلاة عليه قولين. ولما رجع أبو مالك، وأخبر الإمام بالواقع من أمر سيف. وذلك قبل تمام فتح نزوى حكم نور الدين أن أموال سيف بن حمد صافية، فأمضى الإمام حكمه، وأدخلها في حكم بيت المال.
كتاب الإمام لعقيد القلعة بنزوى:
بسم الله الرحمن الرحيم
أحمد بن
من إمام المسلمين سالم بن راشد الخروصي إلى العقيد عبد الله الحضرمي. سلام على من اتبع الهدى. أما بعد فانزل من معقل المسلمين وإلا فأذن
بحرب من الله ورسوله.
القلعة،
حرر ليلة 13 جمادى الثانية سنة 1331.
لما نزل العقيد واطمأن به المجلس سأله بعض الحاضرين كيف خرجتم من مع ما لكم من العدة والقوة والمنعة، فأخبر أنهم رأوا اضطراباً في أركان القلعة. وأدهشني من أول وهلة كتاب الإمام، وأخذني الرعب حين قرأته ما هو إلا كتاب سليمان إلى بلقيس، وها أنا أخرج به إلى حضرموت حتى أريه أهلها.
يذكر أهل المعاقل والمقاتلة بنزوى، أنهم رأوا ما أدهش عقولهم من الأهوال وإلى ذلك أشار شاعر العرب:
ونصرت الله حتى أنه لك من أهل السما الجند نزل ولقد يجدر من أهل السما نصرة القائم في خير النحل
تلك بدر نزلوها مددا وعلى بدر قياس يحتمل مدهش ظهر فيها الكرامات الأول
وفتوحاتك
?
ويقول شاعر الجوف المر بن سالم الحضرمي:
أبادتهم جنود لم يروها ومنها ما ترى مثل السعالي وخيلث الأفاكل في المهامي لهم وقع الفوارس والبغال ومن يعصي اليقين حبال إفك فأبطل للعصي وللحبال
1?