نهضة الأعيان بحرية عمان
الجزء ١ · صفحة ١٦٨كالخيال
وناصره ابن ناصر جميري دواعي الحرب والنوب العُضال فتى من آل حمير شَمْرِي بعيد الصيت منقطع المثال ولبت من هنا بنو هلال وكل منهم مثل الهلال أقاموا سبعة الأيام فيها يديروا الرأي والسبع الليالي مناصحة وإنذاراً لنزوى ولم يجدوا بنزوى من يوالي فما نفعتهم الإنذار إلا ليعتادوا على الحرب السجال فأَمهُم الإمام بأسد غاب مصاليت أعدت للقتال ومد لأخذ مدتهم يميناً وأحرز ما تبقى بالشمال ولما استفتحوا سمداً أفاضوا على نزوى السفالة من سفال فدانت عقرهم من بعد عقر رأت أبطالها يوم النزال أبادتهم جنود لم يروها ومنها ما يُرى مثل السعالي وخيلت الأفاكل في المهامي لهم وقع الفوارس والبغال فكم من آية ظهرت عياناً ونادرة. رأوها رمى بعض اليقين خيال إفك فأبطل للعصي وللحبال أتته من أقاصي الشرق قوم تبايعه ومن أقصى الشمال ولما استفتحوا نزوى وقرت به عيناً وطابت بالوصال سرت منه إلى منح سرايا ترى سفك الدما منح النوال وفتحت القلاع لهم وحازوا ذرى الحصن المشيد بلا قتال وبالركب الزكي سرى لأزكى مشيجاً بالنجائب والرعال أتاها بالسعود لأن فيها فتي حمد سعود فتي هلال غدا لهم لفتح الحصن عوناً بتفريق العساكر والرجال فتم لهم بها نصر وفتح وتم لهم بها حسن المآل وخلص حصن قاروت ودانت له القلع المشيدة في الجبال وبايعه بنو عبس فكفوا وبال الحرب منه إلى وبال وقام بنو خروص للعوابي ذوو العليا وسادات الشمال وأيدهم فَتَى حَمَدِ مهنا بجيش من بني عم وخال فأذعن حصنها وغدا ذليلاً شريفهم وارتذال
بذل
168