نهضة الأعيان بحرية عمان
الجزء ١ · صفحة ١٧٤صارت عصى الدين سيفاً قاطعاً فندا يَقُدُّ هامة من للحق قد جحدا
لقد
حمى
هل كالفتى الحميري اليوم من رجل فاقت مناقبه الإحصاء والعددا الدين بالهندي منصلتا وجاد بالمال في إعلائه مددا وشايعته ليوث من هناة همُ بنو هلال مصالـيت بحور ندي فبايعوا سالما لما رأوه لها إمام صدق غدا في الله مجتهدا أمست تنوف بلا ريب تنوف على كل البلاد بهم أكرم بها بلدا وبعد ذا استفتحوا نزوى فسال بها ماء الهدى فأراح الجور والكمدا وأحرزت منحاً عظمى بهم منح وبدلت بعد خوف عيشة رغدا وبعد ذاك أفاضوا بالجنود على أزكى فمدت إليهم بالسلام يدا وكان فيها سعود حاكما فغَدا للحق سيفاً يقد الهام والجسدا وبايعته بنو عبس بأجمعهم والكل منهم نراه في الوغى أسدا رامت سمائل أن تحظى بهم فأتوا كالسيل مندفقاً فاستفتحوا البلدا وجاء يسعى من الرستاق نحوهم مليكها أحمد طوعاً بغير ندا
وصاحبته ليوت من بني حكم رسم المنية في إسيافهم وجدا فعانقوا الحق إذ نارت أشعته سود غاب سراهم في العُلا حمدا وبايعته شيوخ السر يقدمهم أمير بهلا فتى كالليث حين بدا هنئت بالنصر والفتح المبين أيا إمامنا إذ نصرت الواحد الأحدا شيد للحق أركانا دعائمها فوق السماك وصيرت القنا عمدا إذا ذكرتكم أهتز من طرب كأنني صادم في راحتيك غدا صارت سيوف الأعادي غير قاطعة لما جعلت هواكم في الوغى زردا رام العذول ارعوائي عن محبتكم وما درى أن صبري عنكم نفدا وكيف أترك تياراً يمج هدى آليت لا أرد الضحضاح والثمدا يا رب نصراً لأهل الحق قاطبة واجعل ملاكك في الهيجا لهم مددا
ولشاعر الجوف المر بن سالم الحضرمي
رجاء الإله لنا
شامل
وما هو عن نصرنا غافل
نعد
صوار منا للعدى وسيف الإله هو الفاصل
174