نهضة الأعيان بحرية عمان محمد بن عبد الله بن حميد السالمي أبو بشير، المشهور بـ "شيبة الحمد" و "الشيبة"

نهضة الأعيان بحرية عمان

الجزء ١ · صفحة ١٧٥

يظن العدو بنا أننا قتلناهم وهو القاتل

رمينا ولكنه قد

رمي ونفعل لكن هو الفاعل

نسوس الأمور بتدابيره ومهما نقل فهو القائل

تقوم بحق الإله السما ولا يستوي الحق والباطل

ومن حارب الله مستنكفاً فإن

الإله له

الإله له

خاذل

کافل

ومن كان بالله معتصماً فإن فبالشرع قام فتى شارع وبالعدل قام فتى عادل أيا صاح بلغ إمام الهوى إذا كان يُبلغه الناقل فتم سرادق من هيبة وتلك مقام له هائل فمهما بلغت إلى داره فبشره لو كره العادل أتتك البشائر يا سالم ويا المي الفتى الفاضل بشائر قد ضاق منها الفضا ويشجع من ذكرها الخامل وتجزع منها قلوب العدى ففي كل قلب بها واجل فتحت سمائل يا سالم وفي حصنها البطل الباسل بها نادر باسل في الوغى له يشهد الباس والنائل سادة كرام لهم شرف کامل صواعقها ضرم شاعل

تؤيده

مثله

لدى وفيه مدافع صمع

بلا

شدة كان الزمان لكم عامل

فماتم شهران حتى أتى مطيعاً وأعلاهم السافل

فحاصرتموه

ومن

كان تاركم فوقه

غدًا

تحته وهو النازل

وخير الفتوح الفتوح التي أعد لها السيف والذابل وبدبد لا بد من ذكرها لأن الفتوح لها شامل أتت بالبشائر من قبل أن تبشركم أمها الشاكل فصار صداقهما عاجلا وخير صداقيهما الأجل لك النصر والفتح يا سالم يدومان والشرف الطائل ومجدك ليس له غاية وبحرك ليس له ساحل

أمدك ربك

من

فضله

عطا

ما أمله

آمل

175