نهضة الأعيان بحرية عمان محمد بن عبد الله بن حميد السالمي أبو بشير، المشهور بـ "شيبة الحمد" و "الشيبة"

نهضة الأعيان بحرية عمان

الجزء ١ · صفحة ١٧٦

وهم

طلها

عدوهم

وابل

ووالاك من فضله ساده غطارفة همو كالأساطين يوم الوغى مم في الندى عارض هاطل فتية كنجوم السما ونجم الأفل ولم نسم أسماءهم إنما بأفعاله يعرف الفاعل وصلى الإله على المصطفى نبي الهدى ما سرى راحل بقي الإمام سالم بعد فتح سمايل مقيماً بها لتوكيد أمورها والرؤساء تفد إليه للبيعة. وبقي الشيخ عيسى مرابطاً بالخوض إلى اليوم السادس من شهر رمضان من سنة الفتح، ثم قصد الرستاق، وكان الحاكم عليها ذلك الوقت السيد أحمد بن إبراهيم، فخاطبه في الدخول فيما دخل فيه المسلمون، وأن يتقدم إلى مبايعة الإمام فأسعفه، وكان هذا السيد من أعظم دعاة عمان وأدراهم بأمور الرجال فكان وصولهم سمايل يوم التاسع عشر من شهر رمضان من السنة المذكورة وفي اليوم الحادي والعشرين من شهر رمضان بايع السيد الإمام وبعد انتهاء الزيارة رجع إلى وطنه الرستاق، وبقي بها إلى أن كان بينه والشيخ ناصر بن راشد الخروصي سوء تفاهم حصل منه شقاق، أوجب قيام الإمام عليه. وسيأتي في محله - إن شاء الله.

وفي اليوم السادس والعشرين من شهر رمضان من السنة المذكورة وصل الشيخ الرئيس أمير بهلا ناصر بن حميد بن راشد الغافري حصن سمايل مذعناً للإمام، ممتثلا طلبه، وفي صحبته الشيخان حمير بن ناصر النبهاني، وعبد الله بن هلال بن زاهر، فبايع الإمام مع أعيان، قومه، ثم رجع إلى وطنه، بهلا ولم يزل بها حتى أحدث أحداثاً ناقضت البيعة؛ فقام الإمام عليه وسنذكره في محله - إن شاء الله.

نصها:

،

في أيام حصار سمايل وصلت كتب من قنصل الإنكليز بمسقط إلى الإمام سالم هذا

حرر يوم سادس شعبان سنة 1331 بمسقط.

من الميجر ناكس نائب الدولة البهية القيصرية الإنكليزية في مسقط إلى جناب الشيخ سالم بن راشد الخروصي.

بعد السلام عليك، لا بل أنت خبير يقيناً بالفتنة الواقعة بعمان سنة 1331 بينكم وبين حضرة سلطانكم المعظم فيصل بن تركي في تاريخ جمادى الثانية سنة 1331.

176