نهضة الأعيان بحرية عمان
الجزء ١ · صفحة ١٨٩ميسور
سعي
يا من لِمَسْقِطَ قد طارت به همم بشراك بوأت للحاجات منزلها إن رُمْتَ للحاجة السوداء فيصلها فيمن ذا اليد البيضاء فَيْصَلَها ملك به شيم الإحسان مجملة لكن يشن على الدنيا مُفَصَّلَها والسيل إن فتحت أبواب مخرجه عم النواحي أعلاها وأسفلها إني لأرحم هاتيك البحور على دامائها إذ نَدى كفيه أخجلها وأرحم الأنفس الهلكي بصارمه لما أثارت شهود الموت جحفلها ما استقبلت هامة للفقر في جهة إلا بماضي الندى في الحال جندلها شديد بطش تقود الأسد سطوته ولو سرى ذكره في الشم زلزلها كبير حلم بلا ذل ولو نشرت دنياه نکبتها فيه تحملها ما جاءه أحد يوما بمعذرة من زلة زلها إلا تقبلها ومن ترقى بمرقى الحلم ما عرضت في قصده حاجة إلا وحصلها ترى الآمال واقفة له فيَلْبَسُ منها فيه أجملها إذا سواري العلا مالت أعد لها تمكينَ عِزّ فسواها وعدلها يقي عُمان بألطاف السياسة من زلازل الشرك أن تجتاح معقلها قَوِيُّ عَزْمِ إِذا خَطب الم على أملاكها رده قسراً وأثفلها سهران طرف على تدبير دولتهم وهم نيام فما أغفى وأغفلها يقظان قلب يسوس الملك مجتهداً في حفظه بمقامات تأملها مدبر مارمي يوماً بداهية دهياء إلا رمى بالكشف معضلها عباد عيسى النبي صاغوا محاولة في ملكه فانثنوا يبرون أنملها أهل الطواشي صبيحا راعهم بحمى دار ابن لقمان لما شد أرجلها لا بوركوا في مساعيهم ولا نهضت قناتهم لا ولا لاقوا مؤملها يا أيها الملك المعمور دولته شكراً لمن عزز الأشيا وذللها أوْلاكَها الله إنعاما تحل فقي دها بشكر طويل تغط أطولها ما كان من دأبي الأشعار ممتدحاً لكن فتحتم لنا بالجود مُقفَلَها إذا كليب القوافي أهلكته ضبا ع البخل إني بكم أغدو مُهَلْهَلَها
حسن
خذها بديعة قبلة لملو ك الشعر والله أدعوه ليَقْبَلَها حازت من الحسن أقصاه وغايته وحُزْتَ من رُتب العلياء أكملها
189