نهضة الأعيان بحرية عمان محمد بن عبد الله بن حميد السالمي أبو بشير، المشهور بـ "شيبة الحمد" و "الشيبة"

نهضة الأعيان بحرية عمان

الجزء ١ · صفحة ١٩١

الآخرين ينعمان بدخل كبير من مركزيهما الحاليين ومن أراضي الدولة التي قد قبضا عليها في الداخل.

4 ـ إن خفض عدد رجال الحامية إلى العدد العادي سيترك السلطان دون مساعدة يعتمد عليها، ذلك لأن السفن البريطانية في زمن الحرب يغلب أن تكون على بعد غير يسير من مسقط، بخلاف ما تكون عليه الحال في زمن السلم وذكرت هذه الحرب

العربية ص 22».

وكتب المؤرخ المسيحي في كتابه المسمى عمان لشركة الزيت الأميركية ص 94: في الفترة الواقعة بين أواخر شهر جمادى الأولى وشهر شعبان عام 1333 هـ أي بين إبريل ويونيه 1915 م ظلت الرسائل والمباحثات متصلة بين زعماء الإمامة وممثليهم من 1915 ناحية، وبين الوكيل السياسي البريطاني بوصفه وسيطاً من ناحية أخرى، وقد تمخضت هذه المباحثات عن الأسباب الجوهرية للعداوة التي يحس بها أتباع الإمامة حيال السلطان

وهي:

1 - إن قمع تجارة الرقيق يعد أمراً غير مشروع؛ لأن هذه التجارة تسمح بها أحكام

الإسلام.

2 - إن تجارة الأسلحة والذخيرة ينبغي الا يسمح بالتدخل فيها.

- إن السلطان كان فاشلاً في تطبيق شريعة الإسلام فيما يختص بكل القضايا

المدنية والجنائية.

ـ كان السلطان يسمح باستيراد التبغ والخمور وهذا مما تحرمه أحكام الإسلام. ه - كان السلطان يعتمد على تأييد جنود الإنكليز مع أن الواجب يقضي بإقصائهم. 6 ـ كان السلطان يفرض حصاراً على الداخل بأن يقطع عنه تيار الواردات

المألوف.

7 ـ ادعى الإنكليز سيطرتهم على البحر، مع أنه ينبغي أن يكون مشاعاً للجميع. ثم

-

كتب بعد ذلك ص 95.

191