نهضة الأعيان بحرية عمان محمد بن عبد الله بن حميد السالمي أبو بشير، المشهور بـ "شيبة الحمد" و "الشيبة"

نهضة الأعيان بحرية عمان

الجزء ١ · صفحة ٢٣٠

لحكم كتاب الله والكفاف عن حرب المسلمين - إن تيسر منه وإلا فلا بد من حربه، ولي التوفيق، وهو حسبنا ونعم الوكيل. والسلام في 19 من يوم شعبان سنة 1338

وفي ذلك يقول شيخ البيان مفخرة شعراء عمان محمد بن شيخان، في تفصيل

هذه الحادثة:

لا يزال الحق فينا مذهبا رضي الخصم علينا أو أبي مابقينافعلى الحق وإن نقض أحسنابه المنقلبا إنما سيرتنا العدل ولا ننثني عن نشره أو نذهبا نحن من قمنا على السلطان إذ جار لا نتركه أن ينكبا إنما البغي وظلم الناس لا يثبت الملك عليه مركبا قومنا اضطروا إلى مذهبنا عزلوا سلطانهم مستوجبا نحن قومنا وسكنا بما فيهما المعوج والمضطربا ليس للدنيا لدينا قدر مثل قوم عظموها طلبا رفضنا الدنيا وإن برت بحر كيف إن ولت وساءت حقبا إنما الدنيا حطام زائل فاقض منها يافتي ما وجبا تعلم الدنيا وإن راقت لنا ما عداها المجتني والمجتبا نعشت فينا قلوب للهدى وجسوم فيه تشكو النصبا لا نبالي إن بذلنا أنفساً في رضى المولى ونؤتي المطلبا لم ترغنا بارقات لمعت قد أثارت صاعقات بالظبا كثرت أعداؤنا لكن من صحب الحق وإن قل ربا شأننا الإنصاف في الحكم ولا نلج الرشوة أو باب الربا ننصف العاجز من ذي قدرة كان منا أبعدا أو أقربا فإذا قلنا فعلنا أبدا ماحيينالانقول الكذبا قولنا أنفذ من صَوْلٍ وكم صَوْلَنا زلزل أركان الربا جذبثنا نفحة وهبية تجعل المنكر والجور هَبا خرجت في الأرض تمحو باطلا وترد الظلم ممن ركبا دولة غراء كالشمس بها تشرق الدنيا وتسمو رتبا

230