نهضة الأعيان بحرية عمان محمد بن عبد الله بن حميد السالمي أبو بشير، المشهور بـ "شيبة الحمد" و "الشيبة"

نهضة الأعيان بحرية عمان

الجزء ١ · صفحة ٢٣١

صهلة بيضاء لم تُلْفِ بها حرجاً أو كدراً أو مُعتبا

وهب

لطفه

الله لها من سله الله حساماً لامعاً

بايعته العلما والأمرا

سالماً ذاك الإمام المجتبي

يقطع الكفر ويجلو الغيهبا والبرايا فترقي منصبا

قام بالأمر فكان اليمن في سعيه حيث أتى أو ذهبا فهو فتاح الصياصي والقرى وهو وضاح الصحاري والربا زهت الدنيا به كالعيد في أهله وافق دهراً طيبا لظف كبرد الماء من كبد الظمآن يُطْفي اللهبا

فهو الماء جرى عند الرضا وهو النار يُري إن غضبا

دائم الصبر حمول للأذى قائم الشكر يُجَلي الكربا أمره شورى فلا خُلْفٌ لما يرتضيه العلماء النقبا حف بالنصر لما يقصده وببرهان يزيل الحُجبا ما عناه أصعب إلا وقد سهل الله إليه الأصعبا راشد الأمة مأمون النبأ واقد الهمة مسنون الشبا سالم الجانب ممدود المدى طاهر الحجزة معقود الجبا آمن المرصد ميمون اللقا صاعد المقصد يعطو الشهبا وأخوه الناصر الشهم الذي قام في سبل الهدى محتسبا باسط الراحة محدود العلا واسع الساحة مأوى الأدبا يا حماة الدين يا أهل الوفا يا کرام الناس قوموا غضبا أيدوا هذا الإمام المرتضى واعمروا بالعدل هذا المذهبا وانزعوا الأحقاد منكم واسلكوا سبل الخير وداووا الوصبا واجمعوا الأمر ولا تختلفوا واحذروا ريحكم أن تذهبا واطلبوا الألفة وارعَوْا دهركم واذكروا إذ كنتم أيدي سبا وابذلوا الفاني بالباقي فما يطلب الأشرف إلا النجبا هذه دولتكم يدري الورى أنكم أركانها والخطبا وعجيب أصلها منا ولم نعتلق منها بأدنى سببا راقبوا مولاكم في دينكم واحفظوا دنياكم والأدبا

231