نهضة الأعيان بحرية عمان
الجزء ١ · صفحة ٢٣٢يا بني الإسلام هل من غيرة تنعش المقعد والملتقبا تلك عُباد المسيح اختبرت أمركم هل طال سعياً أم كبا فإذا ما استضعفوا أمركم جعلوكم مغنماً أو منهبا وإذا ما استصعبوا أمركم أدبروا عنكم وصدوا هربا هذه حالتهم لم تختلف ومحال حالنا أن تُغلبا حالنا قد بهرت أعلامنا رفرفت للنصر فيها كتباً فليروا مناخميساً لجباً عجلاً يحمل موتاً عجباً وليروا مناسيوفاً رُهبت قطفت منهم رؤوساً حبحبا وليروا منا رجالاً كُمْلاً بالحسن ساووا النُّهَى والذهبا قد سمعنا رنة صافرة من بني الكفر فقلنا هبهبا يکن کل صدى تسمعه صلة السيف ولا صوت الظبا هب صدى السيف فإنّا عَرَبٌ بذباب السيف نقضي الأربا نحن نهوى الموت في درك العلا ولأن الموت حكم وجبا فإذا الحرب علت أصواتها لا تلمنا إن رقصنا طربا لم يدر بنو الكفر على قِلتنَا أنَّا كثير حسبا سي من أرؤس القوم الطلا ونعد الضرب فينا ضربا عدداً وهمو أكثر منا نشبا غير أنا عندنا الحق ومن عنده الحق علا فوق الربا ولقد نُزِّل في الذكر لنا كم قليل لكثير غُلبا عبدوا عيسى وقالوا: إنه ولد واعتقدوا الله أبا حاش لله فلا يخذل من صار في توحيده منتدبا وابن إبراهيم أبدى أنه مستعين بهم كي ترهبا وتحدى بهم مستظهراً أمره فينا وبث الكتبا ورمى المسقاة حرباً فرأى سيئاً ثم انثني محتجبا فأثار الناصر الدين على حربه جيش منون لجبا جيش صدق سقيت أنصله سم شجعان تذيق العطبا فأحاطوا بجهات الحزم لا يجد الخصم إليهم مضربا
نحتسي
أكثر منا
232