نهضة الأعيان بحرية عمان
الجزء ١ · صفحة ٢٣٣والمقاديم يَشُبُون وغى ويدبون
إليه
رغبا
عليه كالدبا وعُمان حركت أرجاءها وغدت تجري دبوراً وصبا فأماتوا نهرهم كَبْساً ولم يدعوا فيه لطفل مشربا وإمام الناس في رستاقه يتوالون ومضى أحمد يستنجد من آل سعد والنصارى طلبا أيعادي مسلم ذو نُهية دولة الإسلام قل: لا مرحبا والنصارى في الذي ليس لهم فيه نفع لم يكونوا سببا بجبال مدها وهي هبا
ظُنّ ماءً آل واعتلا وهو وأتي مسترضياً بالصلح في آل جني لا رضا مستعقبا لم يزل في عزة ملتهبا وعلا ثم غلا ثم ربا صاحب الحزم نراه لم يكن صاحب الحزم ولا من جربا غالب الأيام فانحط وذا شأن من قام يعادي الأغلبا ما درى أن العوادي طرقت حوله لما دعاها كثبا ليته أضمر طيباً وحَلاً مورداً واعتاد قولاً طيبا ما عليه ثائر من أحد لا ولا كان له مرتقبا أين ذاك العقل منه والذكا والدها ولى وأنّى ذهبا ما اقتفي آباءه الصيد الأولى دوخوا الأرض وهاداً أو رُبا فهم غوث الورى ليث الشرى عدلهم شرق حتى غَرَبا وبنو چنى برأي غلبوا الجن والإنس وراموا مطلبا أهل عقل وسكون قد رأوا ميلهم للصلح فوراً أصوبا صالحوا فارتفعوا منزلة وهموا جوداً فباروا السحبا يا إمام المسلمين استمعوا بلبلاً يصدح في دوح الربا تجدوا سحراً حلالاً ضمه منطق جزل وقولٌ عَذبا أطلب الأجر من المولى بكم وعليه أن يتم المطلبا وكان تمام نظمها في شهر رمضان المبارك من سنة 1338.
وقد كتب الشيخ العلامة ماجد بن خميس العبري للإمام سالم - رحمه الله - لما استنهض آل حكم إلى الجهاد وألزمهم القيام معه في هذه الحرب، كتاباً أغلظ فيه
233