نهضة الأعيان بحرية عمان
الجزء ١ · صفحة ٢٥١إن السيوف عاهدت أربابها بالمصدر الأعلى وتقريب القصا من فحول الحرب منها لقحت وهن يقتدن الفحول بالبرى
والمجد حيث أبرقت وأرعدت ينبت من ساعته وبرتعي ما بالنا نحصنها عقائلا من المقاصير عليهن الحلا أين بنو الإسلام ما يعجزنا والعزة الكر بحومات الوغى أين بنو القرآن هل تبطكم كتابكم عن الجهاد للعدى أين غطاريف الجلاد بالظبا أين مشائيم الطعان بالقنا أين بنو التوحيد لو صدقتمُ توحيدكم ما رقص الشرك علا أين بنو الأحرار ما سكونكم والملك والدين حريب والحرى كم ذا بناغيكم مبير خادع أَطْرِقْ كَرَى إن النعام في القرى جشموه جُشماً وبيلة أو تهصروا العظم وتنزعوا الشوى هلم شدوا شدة قاصمة مريضة الشمس حمية الوحا ثبوا إلى المجد كراماً واندبوا عزائماً تشعر تَسْعار الصلا إن ضراباً بالصفاح خطة تردّ ما فات وترسي ماهفا قد آن للاحرام أن نحله وننحر الهذي على رأس الصفا قد آن للصائم وقت فطره لطالما أرمض بالصوم الحشا قد آن للوضوء أن ننقضه بالسافح الثاثر فرصاد الكلا نقر أحلاس البيوت خشعاً أظفارنا مغمضة عما دعى ندرس تاريخ الأولى تقدموا وحسبنا الله تعالى وكفى إن العظام لا تواتي شرفا ولا أقاصيص الوغى تكفي الوغى والسلف الصالح سل سيفه وكان ما كان له ثم انقضى تلك الرفات طينة صالحة لحارث وغارس ومن بني أتبحثون بينها عن عزة أو في لَعَلَّل فرجا أو في عسى تلكم إذاً أمنية مخلفة وضيعة العقل وجهل وعمى لنا صفاح ولها سوابق لكننا نصفح عن سبق العلا والمجد لا يُملك عن إراثة لكن بتحطيم الشبا على الشبا عز علي ما أثلت عهودها كسب المعالي واندفاع ما عنى
251