نهضة الأعيان بحرية عمان
الجزء ١ · صفحة ٢٥٢1
لوتقلدنا فعالا من أهلها لم يعبث الفار بهيصار الشرى نعيش في هينمة بذكرهم يعقبها واها وأنى ومتى نعم لهم سوابق لكنهم لا تنعش الجد إذ الجد كبا معصومة الذروة لا يبلغها إلا همام باللهامـيـم اقتدى إذا اتكلنا قُعْدَداً عليهم لم يسلم المجد إذاً من الأذى شدوا الحزيم للهوادي فانثنت ودوخوا بالعزم صعب المرتقى وحمشوا الحرب أباة ضيمها بل هم لها متى ذكت عين الذكي هم علموا الدهر مراس قرنه ثم انتهى بعد المراس مهتدى هم علموا السيف مضاء عزمهم فهو قرين عزمهم حيث انتوى أدهشوا الهول بما يهوله فانكفأ الهول شكيا بالضوى هم شيدوا المجد بما ابيض به غطا فَوْدُ عوادي دهرهم حتى هم عقدوا بالعزم عين همهم فلا تداني ذلة لهم حمى لا يطرق الضيم عزيز ركنهم ولا يضام عائد به احتمـي هم أسبغوا للمكرمات هممهم فدهرهم للمكرمات في طوى هم أجدبوا سُوحَهُمُ من وفرهم وهم لأرض الله غيث وحَيَا هم أنضبوا غُدرانهم بجهودهم وفجروا في الناس ينبوع الغني هم وسعوا الكون حلوماً وهدى وطائلاً ونائلاً ومجتدى أمجدوا وأنجدوا وأوجدوا وأفقدوا وطولوا باع الورى جردوا وشردوا وطردوا وأوفدوا وأوردوا بحر الجدى هم إذا الخيل ارجَحَن بحرها في مأزق الروع تراموا للردى هم لكبات الخميس حدها وجدها وشدها والمحتمي أولئك القوم وصيت فخرهم إن كان في أسمائكم ذاك الوحا أسلافنا وما لنا من مجدهم إلا حديث بعدهم لا يُفْتَرى لم التحجي بعدهم في شرف عند رفات القوم في الأرض حجى ترفع منا أنفسا وننتخي كأنها من كسبنا تلك النخا نصحبهن أنفساً مثقلة بطيئة تحمل أوقار الوني تعزف عن مضوفة إذا عنت مجفلة عن المضاف إن دعا
252