نهضة الأعيان بحرية عمان محمد بن عبد الله بن حميد السالمي أبو بشير، المشهور بـ "شيبة الحمد" و "الشيبة"

نهضة الأعيان بحرية عمان

الجزء ١ · صفحة ٢٥٣

إلا نفوس عُزم عارفة لهن جاس إن طمى الهول رسا الا شدا في أنفس أبية بصبرها على مقاسات الشدي تشفع أحسابا زكت بمثلها لها بما ألله الأصل أسا هلم فلنحذو حذو سعيهم فليس للإنسان إلا ما سعى ليسوا رجالا لا نطيق فعلهم لكنهم جدوا وقصرنا الخطا تناولت أكفنا سيوفهم يا أسفاً وعجزت عن السطا ما انطمست من دوننا سبيلهم قد نصبوا الأعلام فيها والصوى ما كابدتنا خطة عن شأنهم أفظع مما كابدوه فانفاي غربوا وشَرَّقوا وأيمنوا هم وأشأموا ومهدوا لنا الذري

همو أقاموا سنن

هم

همُ سَرَوْا بجدهم وجهدهم فحمدوا صباحهم غب السرى شامخة تمثل الشهب ارتفاعاً وسنا أقدموا الجرد السراحيب لها تعطش الصادي إلى نار الوغى تزفي الخميس جحفلاً فجحفلاً مثل الدبور انجفلت عنها الطَّخى يا هي مالي وعشيري أرملوا معاقل العز وأيتموا العلا أين رجال الله أين غارهم قد هدم الحوض ودمت الركا أين الذين استخلصت شيمتهم كأنها الدر اليتيم المنتقى أين الذين مَحْصَت سيرتهم مکدراتِ دهرهم حتى صفا أين الذين عَرَّجوا إلى السما أعني سماء العلم والدين الهدى أين شموس الأرض أنَّى أَفَلَتْ وأبقت الناس على مثل الدجى أين الخيار العائد الكون بهم وصفوة الصفوة من هذا الورى أين ربيع الأرض أين غيثها يا حربا لا غيثها ولا السدى أين بقايا الله في عباده ضنائن الله وقائد التقى أين أسود الله ماذا اغتالها قد أسد الثعلب فينا وضري هيهات بعد القوم شدّت رحلها حمية الدين وصاري منتسي أنشدها من مسجد فمعهد فمنهج فمجمع فمنتدى فلم أجد منشودتي في موضع ثم حدست أنهارهن الثرى أرملة ناحت على أحرارها ثم ثوت آسفة فيمن ثوى

253