نهضة الأعيان بحرية عمان محمد بن عبد الله بن حميد السالمي أبو بشير، المشهور بـ "شيبة الحمد" و "الشيبة"

نهضة الأعيان بحرية عمان

الجزء ١ · صفحة ٢٥٥

وبائعاً لوطن فيه انتشا بلقمة يلذها وهي الودى فهل لنا استقامة وعزة وحالنا مشومة كما ترى وأغلب الناس الوفاء عندهم مستهجن وعهدهم على شفا يجرون بالأهواء. لا تكبحهم شكيمة عن دخل ولا هوى أدعياء الفضل إن دعوتهم لغمرة الجلا تراموا للعرا همهم في شهوات طبعهم الشوام في ارتياد المرتعى ثريهم من جَمَعَ المال ولو أفلس من مُرُوةٍ ومن حِجَى إذا دعا المجد تعادى ناكصاً وان دهاه بذخ قال: أنا لا يشرف اليوم بعقل مُقْتِرٌ والسيد الأقعس من نال القني فخذ من الغَمر الدني رأيه إن ملأ الكيس ودعه إن طغى تخاضعت له الرقاب عنوةً وان جست صفحته وإن ضما عصائب الإسلام تلكم حالنا وليس يخفي في الظلام ابن جلا ما تنظرون في التماس طبكم قد نَكَاً الجُرحُ وأدنف الضنا ليس لها إلا التفاف قوة بقوة ومقتدي بمقتدى ليس لها إلا نفوس طفئت أضغانها واشتعلت فيها التقى يلمها الإيمان قلباً واحداً وجهته الله وحشوه الهدى

إذا رمت فقوسها واحدة وما رَمَتْ وإنما الله دب إليكم داء من قبلكم من حسد يسعفكم ومن قلى فخلصوا الأنفس من أدوائها فقل من مهما أصابته نجا ولو تألفتم على إيمانكم لكانت الأوجه وجهاً ينتحى ومحصت أنواره قلوبكم فصفيت من فتنة ومن شدى ضاق على الخصم القضاء دونكم وغره الأركاس من حيث نزا عسى الذي قدر ما يهولكم يزيل باللطف الخفي ما عنا ويمطر الروح على ربوعكم فينظر الروض وإن كان ذَوَى

النونية

لأبي مسلم البهلاني - رضي

الله عنه:

255