نهضة الأعيان بحرية عمان
الجزء ١ · صفحة ٢٦٩كنت السفينة للإسلام تحمله ثم انكفأت به والغي طوفان كنت المؤزرا للإسلام تكلؤه واليوم من كثر ما يشكوك ضجران فافتح - فديتك - عيني بؤذر يقظ فإن كَاتِب ماتمليه يقظان بيض العمائم لا تجدي إذا انكدرت بيض القلوب وللإيمان عنوان طهر ثيابك واغسل راحتيك فها تيك المطامع أوساخ وأدران وأحمد نصيحة حر لا يريد بها ذما وفيك لطود الحمد أركان
إن تعرف الصدق في نصحي فقد سبقت عهود صدق وإخلاص وإحسان ليس الخليل المداجي عند شانته إن المداجي في العوراء فتان لكنه من رأى عيباً وحققه أهداك عيبك غيظاً وهو لهفان أريك من أسفي خصماً تباعده والقلب من حبك المكنون ولهان خذ من مضايق أقوالي نصائحها وفي ضميري لكم بالحب ميدان يا قوم أهل عمان كم تخالفكم إن التفرق لا يرضاه إيمان أطول دهرگــم خوف مداهنة مطامع حَسَدٌ بأواء خذلان أهذه شعب الإيمان عندكم أهكذا سنة قالت وقرآن ماذا الشقاق الذي يفري جنوبكمُ والمؤمنون بذات الدين إخوان أطلقتم السيف في أفراد ملتكم وقيدته عن الأعداء أجفان هَبْ أن أسيافكم غرثي بها قَرَم ففي لحوم العدى يعتاش غرثان هانت عليكم تراتُ الكفر واشتعلت فيكم على بعضكم للبعض أضغان وألفة الدين قربي لم يكن معها أعلى وأدنى وأحزاب وأديان يا قوم هذا إمام الدين بينكم مقصودة الحق لا ملك وسلطان يدعو إلى الله قواماً بمنته له حُسامان: إقساط وإحسان يا قوم طاعته في مصركم وجبت فرضاً عليكم وما في الدين إدهان يا قوم لا تذبروا عنه فإن لكم ربا يحاسب والإدبار عصيان يا قوم إن تدبروا يغضب إلهكم وأين ملجوكم والله غضبان إن تنصروا الله ينصركم فلا تهنوا فالكفر في المقت والإسلام رضوان إن الإمام يمين الله بينكم فبايعوه وإلا حل خسران قامت عليكم بحكم الله حجته إن كان فيكم لحكم الله إذعان
269