نهضة الأعيان بحرية عمان محمد بن عبد الله بن حميد السالمي أبو بشير، المشهور بـ "شيبة الحمد" و "الشيبة"

نهضة الأعيان بحرية عمان

الجزء ١ · صفحة ٢٧٠

إن تتبعوه فعين الرشد خطتكم أو تُغرِضوا عنه فالإعراض طغيان فراقبوا الله فيه إن حجته قد قام فيها بحكم الله برهان تلكم وصية حسان لكم ثبتت فإنني اليوم للإسلام حسان لا يصدق الدين إلا من يناصحه ولا يتم بغير النصح إيمان فإن تمكن نصحي من بصائركم بدا لكم من ضياء الحق فرقان

له أيضاً - عفا الله عنه -:

الميمية

مَعاهِدَ تَذكاري سقتك العمائم مُلنا متى يُقلع تَلَتْه سواجم تعاهدك الإناء سح بعاقه فسوحُك خُضْرٌ والوهاد خضارم إذا أجفلت وطفاءُ حنث حنينها على قنن الأوعار وطف روازم ولا برحت تلك الرياض نواضراً تضمّخُها طيب السلام النسائم تصافحها بالزاكيات أكفها فيحسب فيها والرياض تراجم معاهد شط البعد بيني وبينها وحل بقلبي بَرْحُها المتقادم تزاحم في رُوعي لها شوقُ واله وصبر وأن الصبران لا يزاحم إذا لاح برق سابقته مدامعي وليت انطفاء البرق للغرب عاصم لين خانني دهري بشحط معاهدي فقلبي برغم الشحط فيهن هائم وإن هيام القلب فيها وقد نأت وسائل في شرع الهوى ولوازم فيا لفؤادي ما التباريح والجوى فعلن إذا ازدادت عليه اللوائم على أن ذكرى النفس عهداً ومعهداً أمَضُ بها مما تَمُجُ الأراقم خليلي في أعشار قلبي بقية أضِنُّ بها إن ناوحتها الحمائم خذا عللاتي عن أحاديث جيرتي فإني بحب القوم ولهان هائم ولا تسلما قلبي إلى هيمانه فذكرهم عندي رُقى وتمائم نزحت وفي نفسي شجون نوازع إليهم ونازعت الأسى وهو خائم فكم جعلت نفسي تطالب صبرها بنصر فيأبى الصبر إلا التناوم يقوم فيعروه التياع مبرخ فينكص وهناً فهو يقظان نائم على غردات الأيك مني تحينة كما هيمنت ريح الصبا والبشائم

270