نهضة الأعيان بحرية عمان محمد بن عبد الله بن حميد السالمي أبو بشير، المشهور بـ "شيبة الحمد" و "الشيبة"

نهضة الأعيان بحرية عمان

الجزء ١ · صفحة ٢٧٢

وما همة المقدام إلا مضاضة إذا منعتها عن مناها الشكايم أيكبت همي خامداً غير حامد له العدل أمراً وهو في النفس جاحم وأصبر نفساً مرة لا ذمارها حمته ولا انقضت عليه اللهاذم ويقدح زند الروع من زاد همه كهمي وأقوى ما لزندي ضارم كفى حزناً أن أحسو الموت ليس في جناحي خواف للعلى وقوادم ويركب ظهرَ الرّوعَ حُرِّ غَشَمْشَمٌ ويقطعني عما امتطاه القوائم ويأتدم الأعداء لحمي مهناً وما مرثت للصائدين الضراغم أثن لفجت كفي بتشتيت طولها إلى حيث أحساب الرجال تزاحم يلم علي الدهر أعراق سوقه سفاها كما التفت علي السماسم أيهزل هذا الدهرُ أم جد جده وهل سروات المجد فيه مغانم وهل عرقة وجه السري نقيبة تزين وهل بخس الكرام مکارم أينهض أهل الله والحق عندهم ونصري محصور وهَمي عاسم وما ورق الدنيا مراعي عزيمتي إذا أسرعت روض الدنايا العزائـ وفي النفس هم فضفض الصدر لاعج تساور إدراكي مداه الصيالم وأطول ما أقضي به أقصر المنى خيال اصطبار بينها لو يلازم فيا لهفاً أما قضيت وما قضت حقوق معاليها الهموم العوازم وما النازع المقصور فارق أرضه يحن وفي شد الحبال القوائم إذا لاح برق نازع الحبل سادماً فيكبو على اللبات والحبل لازم بأوسع حزناً من بقية مهجتي وإن قلت: إني الصابر المتحازم أفارق في إفريقيا عمر عاجز وبي كيس كالطود في النفس جاثم كأني كهيم الطبع أو قاصر الوفا أو الخصم مظلوم أو الحق ظالم وتسري سيوف الله في جنب خصمه بإيمان أمجاد وسيفي نائم تجردها لله أسد أبية توادد في ديانها وتصارم

وترمي بقايا الصالحين نجيعها فتمسحها حور الجنان النواعم ويغنم فل النهروان شهادة وما هي إلا طعنة فالمغانم يبيعون دنياهم بمرضاة ربهم وإن لامهم في مطلب الحق لائم وأقعد مخشوشاً على مبرك الوَنَا ويحكمني عن غاية القوم حاكم

272