نهضة الأعيان بحرية عمان محمد بن عبد الله بن حميد السالمي أبو بشير، المشهور بـ "شيبة الحمد" و "الشيبة"

نهضة الأعيان بحرية عمان

الجزء ١ · صفحة ٢٧٣

أليس احتساء الموت أحجى بحالتي على أن بيني والمنايا تلازم ينادي لإحدى الحسنيين مؤذن وأقعد عن تأذينه اتصامم أدون فتوح النصر ترضي دينه وهل في سوى الفردوس يخلد ناعم وهل حمدت في الأرض بعد محمد وأصحابه إلا الشراة الصماصم وهل فاز بالعلياء إلا مصمم تهون لديه المزعجات الجسائم إليكم أسود الله مني تحية مور بها فلك وتحدو رواسم إليكم صناديد الغُبيراء مدحة لها في ذُرى السبع الطباق دعائم إليكم ليوث الاستقامة مدحة لها في الكروبيين قدر مزاحم أخذتم بأمر الله قلبا وقالباً وشاهدكم نصر من الله قائم وكافحتم عن عزة الدين خصمها فعزّت وأُس العز تلك الملاحم وقام لأبناء الحنيفة معقل بنته لهم تلك القنا والصوارم وقمتم بحكم القسط حتى تشعشعت بأنواره بيد الفلا والعواصم وصادرتم الأخطار في نصر ربكم وهانت عليكم في الجهاد العظائم منتم قيام العدل الله حسبةً فقام بحمد الله والجور راغم ذكرتم عهود الصالحين وأحدقت بوائق دهر نکرها متفاقم فآثرتم ما آثرت سنة الهدى وغيرتم بالسيف ما الله ناقم على الأمر بالمعروف والنهي منكم عن المنكر اشتدت لديكم شكائم عرتكم لأخذ الحق الله غيرة فاضت بفتح والثواب المغانم وقفتم وسيل الظلم طام وطالما بأظمائها بانت لنصر حوائم لداهية تنقد منها الحيازم وأبتم وحد السيف بالعدل بارق يبشر أن الحتف للظلم داهم نعم ثبتت أقدامكم وقلوبكم فولت أمام الحق تلك المظالم وخابت أماني البغاة مهيضة وقامت على قرن الشقاق المآئم وأصبح سيف الله في كف دولة لها مَدَد من ذي الجلال وعاصم فما خام عنها غير نكس منافق كما قام فيها أروع النفس حازم وأصبح سلطان الشريعة ثابتاً له عمدفي تخته ودعائم على بيضة الإسلام قر أساسه وطائره فوق السماكين حائم

فباء بحمد

الله

خاسناً بالخزي

273

نهضة الأعيان - م 18