نهضة الأعيان بحرية عمان محمد بن عبد الله بن حميد السالمي أبو بشير، المشهور بـ "شيبة الحمد" و "الشيبة"

نهضة الأعيان بحرية عمان

الجزء ١ · صفحة ٢٧٥

لقد وثبوا ـ حياهم اهم الله - وثبة رمى الكفر منها المخزيات القواصم وشدوا بعزم الرسل الله غيرة (على قدر أهل العزم تأتي العزائم) فباءوا ونور القسط للجور باهر عزيز وتيجان الضلال مناصم وللحق أعناق البغاة خواضع وأذرعهم في بطشهن معاصم وأبطال خيل الله نحكي أهلة من الظفر الميمون منها المباسم وألوية التحكم تنشر عزها وتدعو إلى حكم به الله حاكم وفتح إمام المسلمين وقهره وسلطانه لا يُنتحى عنه عاصم وخيل جنود الله تصبح شُرباً بشارات عزان بن قيس تصادم ومن همها ثار الخليلي إنها إذا ذكرته طيرتها العزائم أتذهب أدراج الرياح دماؤه ولا كدم العصفور ما فيه قائم وتعبث نعل الرافضي بوجهه ولألأ ذاك الوجه في العرش ناجم ويدفن حيا لا جريمة تقتضى سوى أنه بالحق الله قائم أليس من الغم المميت وقوعها وطرف ولي الثأر في الأمن نائم وتنسى قلوب المؤمنين مصابه وللآن منه في السماء مآتم ألا فاغضبي يا غارة الله ولتقم نوادبه سُمر القنا والصوارم ولا تتركي ثأر المرزا حبرنا سعيد بن خلفان لمن هو خائم فإن خام عنه وارتضى الضيم ملبساً وسالم فالإيمان ليس يسالم ليحتكمن الله أخذاً بشاره ويعجز عند الإحتكام المقاوم فلا تحسبوا أن الدماء مضاعةٌ إذا سفكتها في هواها المظالم وإن ضيعتها أهلُها فحقوقها يغار لها للعدل بالقسط قائم خذي يا خيول الله في كل مرصد بحملة غيظ تتقيها الصلادم ولا تتناسي سيرة الحبر صالح فسيرته للمهتدين معالم قضي دهره الله محتسباً له ومات شهيداً والقذائف ساجم وما ساءني أن أكرم الله وجهه بموت رجاء الطيبون الأكارم تأسى بقوم بالشهادة أكرموا لهم موطن في جنة الخلد دائم وما قصرته همة عن مقامهم إلى أن تولى والتراث المكارم فهل عند عيسي أن مقامه يقوم وهل عنده أن القعود محارم