نهضة الأعيان بحرية عمان محمد بن عبد الله بن حميد السالمي أبو بشير، المشهور بـ "شيبة الحمد" و "الشيبة"

نهضة الأعيان بحرية عمان

الجزء ١ · صفحة ٢٧٦

وهل عنده أن الجهاد فريضة وقد وضح الإمكان والخصم خاتم وهل عنده أن المقدر كائن وأن وقوع الحتف بالمرء لازم وهل عنده أن المعالي صعبة المـ راقي وأهلوها الشراة اللهامم وهل عنده أن الحدود تعطلت وأن حقوق المسلمين غنائم وهل عنده أن المناهي أكرمت وناب أعادي الله في العرف آزم وهل عنده للاستقامة نصرة وقد هجمت للقاسطين الهواجم وهل عند عيسى أن للفرض عادةً قديمة ذكر جددتها المقادم وفرض على ذي الفرض عادة فرضه إذا ألزمت حامي الذمار اللوازم فدى لك نفسي يا ابن صالح قم بها فإنك للسيف الأباضي قائم تجرد لها واذكر وقائع صالح ودونك أسلاف کرام ضراغم

وخذ من قلوب المؤمنين بشعبة فإن قلوب المؤمنين صوارم أناديك للجُلّى وأنت شبابها وقمقامُها إن أعوزتها القماقم فخذ من إمام المسلمين بصبعه فمثلك من تدعو الأمور العظائم ولا تُلق للتفنيد أُذناً فإنه له بيعةُ صدق وقدر ملازم وأنت بأحكام الإمام وحقه عليك وأحكام الولاية عالم وقد أمكنتكم فرصة لقيامكم وكم رامها من ذا الوقت رائم فلا تهملوها بعد أن جد جدها وقام بها حسب الشريعة قائم إلا فالزموها سنةً وجماعة وقد طالما حنّت إليها العوالم وعضوا عليها بالنواجذ جهدكم ففيها بدايات الهدى والخواتم يكن جهدكم فيها دليلا لنهضة لأزكى صفات المصطفين تلائم وإن لكم فيمن هدى الله أسوة وإن هداكم للعباد معالم وإنكم للصالحات أدلة وإنكم للمرتقين سلالم وإن الأباضيين في الأرض حجة على الناس ذي جهل ومن هو عالم وإن الذي وفّى بشرعة دينكم ومات عليها فهو لا شك سالم وإن إمام المسلمين على هُدًى مخالفه باغ على الحق ظالم إمامته حق وفرض اتباعه على ساكني المصر العماني لازم وإن الذي وفّى بطاعة امره ولي وإلا فالعدو المخاصم

276