نهضة الأعيان بحرية عمان محمد بن عبد الله بن حميد السالمي أبو بشير، المشهور بـ "شيبة الحمد" و "الشيبة"

نهضة الأعيان بحرية عمان

الجزء ١ · صفحة ٢٧٨

فلا يدع من تأثيرها حيث أثرت ولو حييت منها العظام الرمائم وإني بحمد الله فيك لمخلص ولو خاصمتني في الولاء الخواصم ومالي وللأعداء جاشت صدورهم وغصت بما تحوي الصدور الحلاقم على أنني واليت في الله أهله وعاديت من نيطت عليه المآثم ومن لهم إن أخذل الحق ظالماً ويظفر مني بالولاية ظالم وهذا مجال لا ينالون نيله ولو ضغمت جسمي عليه الضياغم يديرونني عن سالم وأريغه وجلدة بين العين والأنف سالم ولو نصبوا جسمي وجروا جيوشهم لرفع حياتي لم ترغني الجوازم وما أنس الأعداء مني هشاشة أبى الله إلا حيث تدعو المكارم وكم عَجَموا عودي على الدين فانثنت كلالا عن المر الصليب العواجم ولولا المقادير التي عزت القوى وما اكتسبت مني الخطوب الغواشم نذرتُ حياتي تحت ظل لوائه وأحرزت خصيلي إذ تُجز الغلاصم ولم يك قسمي غير ضربة قاضب إذا قسمت فوق الفروق الصوارم أو الطعنة النجلاء ترمي نجيعها تفوز بها مني الطلى واللهازم وتلك لعمر الله أبخس قيمة لرضوان ربي يوم تعطى المقاسم بحب أمير المؤمنين ابن راشد أدين وأنفُ الخصم خزيان راغم محبة من باع الضلالة بالهدى يبيع ويشري مؤمناً ويساوم محبة من لا يتقي الموت مسلماً يحارب في دين الهدى ويسالم إليكم عباد الله مني نصيحة يبررها قول من الله جازم

أحقا تقاعدتم بها وهي دينكم وخارت عن العز المقيم العزائم أحقا عباد الله بعض سيوفكم لدعوة أهل الاستقامة حاسم أحقا عباد الله بعض قواكم لقوة عُباد الصليب دعائم أفي عزة الطاغوت يَشْهَر مؤمن حساماً وتهوي في أخيه اللهاذم أحقا عباد الله إن خياركم تناصب قوام الهدى وتقاوم سيوفکم يـا قوم سيفان خاذل لحق وسيف في المحقين خادم أيهدم ألف ما بنى الفرد منكم وكيف بناء الفرد والألف هادم ويا أسفا إن تُهشُمُ العِقد فتنة زبون وتُزجِيها رجال معاصم

278