نهضة الأعيان بحرية عمان
الجزء ١ · صفحة ٢٨٣اجله
نطاوع أسواء المغبة رغبة ولسنا لمحمود الجزاء نطاوع وما هذه الأوقار فوق رقابنا يدافع عُقباهن عنا مدافع وبعض عقاب الإثم أخذ معجل وبعض على الإملاء جانيه وادع ولو أمحض التقدير عقل لأظهرت شوارقها بالحكمتين مطالع فما هو في تعجيله البطش عابث ولا عارضته في التأني موانع ولا هو بالإعجال يَحْذَر فائتاً سواه تعالي قبل فوت يسارع فَجُلْ في مجاري حكمه وشؤونه تين لك فيها حكمة وبدائع وفي عدله حَسْبَ اقتضاء شؤونه تدابير وحدانية لا تمانع فلا تَخْبِطَن في فهم أحكام عدله إذا اختلفت أشكالها والمواقع ورب بلاء حل في شكل عدله وما هو إلا الفضل واللطف واقع فمن ذاك للتوفير وهو ومنه لتمحيص لذنب يواقع وتقديمه إنذاره ووعيده إلى عبده حد عن العدل مانع وفي عين هذا العدل فضل محقق إلى مستقر الفضل والجود دافع وذلك في الجود الإلهي لازم لِيُذكر اللاهي وينزع نازع وعاقبة الإنذار إنفاذ عدله حذارك مما قيل خلف وشافع فقم نحو ما يدعو إليه بفضله فداعيك قيوم برحماه واسع ولا تعجبن إن خالفته كيف بطشه فما لك إلا صحة التوب نافع ولا تعجين مما تراه مسارعاً إلينا فعدل الله هذا المسارع إلى ما أفضنا فيه من ترك أمره وإتيان منهياته العدل صادع ففيم صراخ المسلمين وجارهم وأغلبهم للمقسطين منازع لهم في أساليب الشقاق طرائق وكل طريق في الضلالة شارع وأغلبهم للاستقامة شاني بسيف التعدي في حمى الله شائع. ولو شملتنا الاستقامة لم تزل لنا ألفة ترفض عنها المطامع سقى الله أرضاً تُنْبِتُ القِسْطَ سُوحُها وبين رباها العلم والحق رائع الله ربوع بحمد نور محمد عليها بنور الله أبلج ساطع وحيت يمين بالروح والرضا رجالاً لهم تلك العراض مرابع رجال سَعَوْا الله سعيا مباركا فما قطعتهم عن رضاه القواطع
الله
283