نهضة الأعيان بحرية عمان
الجزء ١ · صفحة ٣٣٢الله
بن
العادل سلطان بن سيف بن سلطان اليعربي لخدمة المشايخ صالح بن عبد الله العزوري، وجدي ساعد بن مسعود، وجدي عبد الله بن مسعود وابن عمهما مبارك بن خميس المنذريين، ولذريتهم من بعدهم ولمن معهم قبل كتابي هذا لا لغيرهم من القبائل، إلا على من يرضونه جميعاً، وأن الربع الذي فيه بيوت أولاد الشيخ صالح بن عبد فالرأي فيه لهم دون غيرهم من الجماعة والربع الذي فيه بيوت أولاد عبد الله مسعود، فالرأي فيه لعامر بن عبد الله دون غيره من الجماعة والربع الذي فيه بيوت أولاد ساعد، فالرأي فيه لهم دون غيرهم من الجماعة وأن كل من له رأي في ربع من أرباع هذا الحصن، فغير محجور عليه إدخال من يشاء ويريد من الجماعة، الجائز لهم الدخول فيه ببيع أو هبة وقد عاهدوا الله تعالى على القيام في هذا الحصن، بطاعة الله وطاعة رسوله وطاعة أهل الحل والعدل، وطاعة أولي الأمر، والاجتماع على ما فيه الصلاح، من سلامة الدين والدنيا والاقتداء فيه بصالحي أسلافهم.
نسأل الله لهم التوفيق لطاعته ومرضاته والثبات على الصفا والوفا؛ إنه سميع مجيب. وكتبه عمر بن مسعود، بيده بتاريخ ما تقدم وكان الكاتب لهذا الصك من الفضلاء الأعلام من المناذرة.
وفي سنة 1363 رأى الإمام عزل الرقيشي من عمله واستبدل عنه الشيخ العلامة زاهر بن سيف الفهدي، من بني ريام وكان رجلاً ورعاً ولكنه لم يمارس العظائم من الأمور وأهل الظاهرة بداة وحوش بل جل أهلها أغبياء من العرب والبلوش، فلم يكن في استطاعته حملهم على الجادة فبقي بها سبعة أشهر واستعفى من القيام بها فقرر أن يرجع إليها الشيخ الرقيشي ثانية فبقي بها كالعادة إلى أن أعفاه الإمام في شهر صفر من عام 1372 هـ، وكانت مدة ولايته الأولى والثانية اثني عشر عاماً وأربعة أشهر.
من أحكام الرقيشي بعبرى
الحكم على أهل السليف بالبغي وإيقاعه بهم.
ومنها رجم امرأة محصنة أقرت بالزنا.
ومنها جلد امرأة بكر أقرت بالزنا.
ومنها قتل رجل معمري قتل أمه.
332