نهضة الأعيان بحرية عمان محمد بن عبد الله بن حميد السالمي أبو بشير، المشهور بـ "شيبة الحمد" و "الشيبة"

نهضة الأعيان بحرية عمان

الجزء ١ · صفحة ٣٣٤

باتهامي أن الشيب أخذ مني، الخروج إلى الجهاد كعادته، فقرر أن يكون عبد الله بن الإمام سالم أميراً على الجيش، فرأى من بعضهم أحوالاً تعاكس رأيه.

، كان هذا نتيجة. وكان - رحمه الله ـ به مرض يعوقه من

ثم خرج الشيخ أحمد بن محمد الحارثي إلى مسقط ورجع إلى نزوى، وقد زوده السلطان عشرة صناديق رصاص وعشرة آلاف، قرش ولم يأذن له بالتصرف فيها، قبل خروجهم من نزوى فكان هذا من الأسباب الداعية للفشل والمحرضة على الشر من لم

يركب.

ثم أصدر أمره إلى الناس والجيش، بالرجوع إلى أوطانهم، فاجتمع إليه المشايخ: إبراهيم العبري، وأحمد الحارثي وعبد الله الهنائي يلومونه على التأخير، ويحرضونه على القيام، حتى أسهبوا في الملام وأطنبوا في الكلام وقد حركتهم الإعانة المسقطية. وكان - رحمه الله - يميل إلى الإقناع في المناقشة سواء كانت دينية أو سياسية، فأخبرني من سمع كلامهم أنه أقنعهم أولاً كل الاقتناع ثم رأى منهم إدلالاً واستخفافاً، فقرعهم أشد التقريع، وذكر كل واحد منهم بما يعلمه منه من النكوب عن الجادة في عمله، أو

خلقه، بمعرفة خبير بصير.

،

وقد أوردنا خبر عبرى متتابعاً على طريق الاختصار؛ لاستحضار الفائدة، وإن خالف

أسلوب التاريخ.