نهضة الأعيان بحرية عمان
الجزء ١ · صفحة ٣٥٦عسى يجمع الرحمن شملي بقربكم ومن غرر قصائده:
فلله أسرار تفيض رها
قفا ساعةً نقضي حقوق المرابع بأحمر قان من كنوز المدامع ونلثم من ساحاتها وعراصها مواطئ أقدام الظباء الروائع وقفنا حيارى والقلوب وديعة بهانتقاضاها رجوع الودائع بلابلها هاجت بلابلنا فما ترى غير باك في الديار وساجع ديار عهدناهن للبيض مطلعاً وما الشرق إلا منزل للطوالع تَقَوَّضَ عنها أهلها فتوحشت وما الجسم بعد الروح أصلاً بنافع غدت عجباً بعد الأنيس كأنها صفوف صلاة بين ها و وراكع فكم كان فيها للمها من مصائد وكم كان فيها للنهى من مصارع خليلي ما هذا الوقوف إلى متى نصيح بشكوانا إلى غير سامع
قضينابتبر الدمع حق مرابع وعدنا لأهليها بكل المجامع بين اللوى فالأجارع
المرابع
وليس بمجد في الديار وقوفنا وأحبابنا أما لعشيات الحمى رجعة بها فليست عشيات الحمى برواجع خليلي هذي نفحة القيظ صدعت صميم فؤاد للمواطن نازع تنفس هذا الروح من صدر وامق والا فما هذا نسيم أما فيكما من مسعد لمتيم بعيد التلاقي هامل الدمع هامع أصاح ترى صبراً على ضوء بارق بشغر الثنايا والثنيات لامع ويهدأ من قلبي خفوق ونسمة أنت بعبير من حمى الغيد ضايع فهل لي سبيل المدامع بالضحى من الغيد جلت عن صيان البراقع فما دام لي عقد بعيني خزنته من التبر حتى ضاع بين اللوامع وإني لمصدوع الفؤاد فهل له انجبار بشمل للأحبة جامع كثير هموم الدهر شاك صنيعه إليَّ ودهر الحر أسوأ صانع رأيت جميع الناس يشكون دهرهم فبين مليء بالثراء وجائع وكلهم منه تناول حظه من الهم محفوفاً بسهم الفجائع أقول لدهري كيف لي أنت؟ قال لي: أنا لأولي الألباب لست برافع حبوتتهم العقل الذي هو أشرف الـ جواهر واستعفيتهم عن مطامعي
356