نهضة الأعيان بحرية عمان
الجزء ١ · صفحة ٣٦٤والشيخ هلال بن زاهر اليحمدي والشيخان محمد وعيسى ابنا صالح بن عامر الطيواني
قضاة مسقط، في عصر السلطان تيمور وابنه السلطان سعيد، وغيرهم كثير.
وفاة كريم المساكرة رئيسهم أبي علي المسكري
توفي الشيخ اللسن البليغ الألمعي الطيب الزعيم كريم مسكرة أبو علي سيف بن علي بن عامر بن سيف بن علي بن عامر بن سيف بن ربيعة بن علي بن سنان بن أحمد بن إبراهيم بن يوسف ينتمي إلى سليمة بن مالك بن فهم الأزدي، نقلاً من خط الشيخ هاشل بن راشد المسكري وكانت وفاته بعلاية إبرا في ليلة السادس والعشرين، من شهر المحرم سنة 1355 خمس وخمسين وثلاثمائة وألف وعمره يناهز التسعين
سنة.
ولد هذا الشيخ، بزنجبار ونشأ بها وتلقى مبادئ العلوم من أبيه القاضي الشيخ علي بن عامر ورتع في ظل ملوك زنجبار فكان كاتباً لهم مقرباً عندهم، وكان أبوه من الأجلاء المحترمين لدى الملوك فكان أبو علي أحد الكتاب للسلطان برغش، ثم كتب من بعده لإخوته إلى عهد السلطان حمد بن ثويني ولما مدت بريطانيا باعها في سلطنة زنجبار، وأوقعت بالسلطان خالد بن برغش كان هذا الشيخ من جملة الرؤساء، المسجونين بزنجبار، وممن نفاهم الإنكليز إلى عمان. فخرج مجبوراً في سنة 1314 وسلبته بريطانيا ما يملكه من مال، فبقي بعمان معاصراً للإمامين: سالم بن راشد الخروصي، ومحمد بن عبد الله الخليلي إلى أن دعاه ربه قلباه.
كان أكرم أهل زمانه وأعلمهم بعلوم الآلة، وإليه المرجع في علم الرسم. وكان قارئاً مجوداً حسن النغمة وخطه مرغوب فيه لحسنه وضبطه.
كان كثير الحفظ للغة، عارفاً بوحشيها ومستعملها، لم يكن في زمنه من يباريه ويجاريه فيها، وله أشعار ومناظيم أجاد فيها.
بقي مثلاً في الكرم والذكاء والفطنة وسرعة البديهة في الجواب، إلى حال وفاته. .
هجوم آل حكم على ستال بني خروص
شكا أهل ستال بني خروص إلى عامل الإمام أبي حميد حمد بن عبد الله نور الدين
364