نهضة الأعيان بحرية عمان محمد بن عبد الله بن حميد السالمي أبو بشير، المشهور بـ "شيبة الحمد" و "الشيبة"

نهضة الأعيان بحرية عمان

الجزء ١ · صفحة ٣٦٨

وإنما منعناهم وقت القيظ لكون ذلك المكان لا يستقيم ورد منه إلا بالمرور في

،

الوادي والوادي وقت القيظ فالناس وأمتعتهم وتمورهم وأشجارهم يضعونها في الوادي، ويتوسعون، به و مرور قطيع الغنم يضر بذلك، وإن قدر الله التوصل إليه بدون المرور في الوادي حيث لا مضرة فلا بأس والمواضع التي جعلنا الورد منها أحدها أعلى البلدة، من مناة الفلج، والثاني من المكان الذي مع حوض اللتبة أعلى مزرع السافل. والثالث قد ذكرناه وهو الذي مع السوق، والمكانات بعضها نذكرها مفصلة التي يقع بسكونهم فيها الضرر، بعد ما ذكرناها على طريق العموم وهي اللجية والحويحر وبطحة الصوير. وكتب هذا الكتاب بأمر عامل الإمام ناصر بن راشد الخروصي بيده ـ حررته يوم الخامس عشر من رجب سنة 1353

•

صحيح ما كتبه شيخنا العلامة الوالد ناصر بن راشد الخروصي، وكتبه العبد أبو حميد بن عبد الله السالمي عامل الإمام - أبقاه الله على العوابي. عرض عليّ هذا الحكم، ولم أر فيه ما يوجب نقضه، وهو صحيح. كتبه إمام

المسلمين محمد بن عبد الله الخليلي بيده.

ما زالت قلوب آل حكم في حرج من هذا الحكم ويدعون أن فيه حيفاً عليهم، وترى ما حرره الإمام - رضوان الله عليه - من إمضائه لصحته.

قيام الإمام على العبريين

في سنة 1358 ثمان وخمسين وثلاثمائة وألف قام الإمام على عاصمة العبريين الحمرا، لأسباب أوجبت ذلك. وهذا نقل كتاب من خط يد الإمام في ذلك.

بسم الله الرحمن الرحيم

هذه صفة الكائن بين العبريين وبين خروص الذي نريده من العلماء النظر والحكم فيه نسطره، لينظر العلماء في الحكم الذي يصح فيه، فيقبل الحق ويرد الباطل.

أقول: إنها صحت فتنة سابقاً، والباغي فيها العبريون ثم انحسمت. وبعد ذلك عقرت دواب على بعض أهل العوابي واتهم بعقرها رجال يخصون العبريين، فأريد منهم

368