نهضة الأعيان بحرية عمان
الجزء ١ · صفحة ٣٨٣بيت المال فوق القدر المظنون ثم لعبت به أيدي العمال الذين استخلفوا بعده، اشترى
كثيراً من كتب العلم.
،
عمر حصن، بهلا وحصن، يبرين وادخر فيهما ما تحتاجه الحصون عند الحاجة ادخر نصيباً وافراً من الأطعمة والأقمشة والعطور والبذور للتجر لبيت المال، استأجر من
يقطع نجد الحديد بين نزوى وبهلا.
أمر بإصلاح الطرق من بيت المال.
أمر بحفر المقابر وكسوة فقراء الأموات والأحياء من بيت المال.
جعل عاملاً يشتغل بالدلاء والحبال للآبار في القفار.
عمر في بهلا وقت القحط ثلاثين بئراً للزجر.
قام بخدمة ساعد فلج الجزيين أحدهما الحديث، وهو الشرقي، والآخر المحيول، وهو الغربي. وقد أثبت هذا الساعد الغربي الإمام الخليلي حكماً بين أهل علاية بهلا والسفالة منها، فأنفق أبو زيد في خدمة هذا الفلج مائة ألف قرش وأربعين ألف قرش، صرف عمان عبارة عن أربعمائة ألف روبية هندية وتسعين ألف روبية.
أحدث ساعد الفلج المحدث وأدخله به. أحدث ساعد الفلج الميتا، وأدخله بها، وصرّج، سواقيه من حارة الخضر إلى سور السفالة، كل السواقي الجوائز والفروع.
استأجر وقت المَحْل لأموال بيت المال وأموال الأوقاف في كل يوم أربعة وثلاثين مبخوراً، تزجر لها خشية فوات أموالها ورفقاً بالرعايا؛ لأن الفضلة من الماء يقعدها
الأهالي رفقاً بهم.
،
قام بمصالح البلاد وأهلها من واجب ومستحب ومندوب، وتصدق على أهلها من الضعفاء، وأنقذهم من الحاجة وسهل المنافع للأهالي الأغنياء والضعفاء، وتحمل
المكاره.
لم يقبل هدية من أهل ولايته، حتى إنه امتنع من شرب الماء من بيوتهم.
زرع السكر لبيت المال وما رضي أن يأكل منه تعففاً.
383