نهضة الأعيان بحرية عمان محمد بن عبد الله بن حميد السالمي أبو بشير، المشهور بـ "شيبة الحمد" و "الشيبة"

نهضة الأعيان بحرية عمان

الجزء ١ · صفحة ٤١٥

فأنا أشكرك على ستر الخلة، وحفظك للوداد والخلة ومراعاتك الكرم والخلة، لا زلت ثابت العهد واري الزند محفوظ الجناب، وجيهاً

بين الأصحاب.

وهذا جواب آخر مني له أيضاً

يبحث عن قضية

،

السلام عليك والرحمة والبركة يتواليان إليك في القيام والقعود والحركة، أخوك

سلمت

الصب يحمد إليك الرب، ويسأله تذليل الصعب، وتنفيس الكرب وتهوين الخطب تناولت بكل احترام كتابك الكريم فأنساني سرح العيون ورسائل ابن زيدون، وتدوين سهل بن هارون وتوقيع المأمون ما هو إلا صبابة حرّكت الصبابة، وجرس الدعابة. ولقد استفزني الطرب حتى صفقت ولولا أن الأدب استفزني لحلقت، ثم إني الميدان والرهان والمساحة وناديت على رؤوس الأشهاد أن شيخ المشايخ (1) فتق أديم الفصاحة، وفتح سوق البلاغة فغنم أرباحه، وما البيان إلا أَرَج بغير ثيابه لا يعبق، كما أن السعادة صب سوى تراب بابه لا يعشق.

أما الجعجعة فتحتاج إلى مقالة ومقامة والعاقل يطلب من القعقعة السلامة، ولقد أدبرت الحيلة، وأقبلت الغيلة والحليم يغضي على القذى ويصبر على الأذى، يأمر بإصلاح ذات البين والقلب والجوارح والعين مرهونة بصاحب اللجين والعين، ومن أشرب قلبه الرين لا يرى إلا النزاع والبين ذلك يرى أنه تحمل الدعامة، وتقلد الزعامة، وتوشح الصمصامة، وأقره أبو نعامة وهذا يقول أنا فارس النعامة، وخالد اليمامة، وغضنفر أسامه، ويأنف من إمرة. أسامه ومن لم يربع على ظلفه ويقس الأمر بقلبه وكفه جلب عليه الدهر رجله وخيله واجتمع إليه الحشف وسوء الكيله، والله يكلؤنا بفضله، ويحرسنا بعدله، ودم محروساً سالكاً مدارج الكمال، راقياً معارج الآمال.

كتاب آخر

67/ 3/2

إلى من عرف بالرجاحة، وصبغ أديم، الفصاحة أخينا أبي الوليد، سلام عليك يتفيأ ظلاله عن اليمين والشمال ما هبب الجنوب والشمال أتى بخير لا زلت بجاه عريض

(1) قوله: شيخ المشايخ هم الشيوخ الذين قرأوا عليه بالمضيرب وهم آل حميد.

415