نهضة الأعيان بحرية عمان
الجزء ١ · صفحة ٧٧بسم الله الرحمن الرحيم
من إمام المسلمين محمد بن عبد الله بيده إلى المشايخ العزاز الجماعة الحبوس؛ سلام عليكم ورحمة الله وبعد فإنا نعلمكم أن سعود بن حميد. توفي الشيخ السالمي
•
وهو عنه راض، ثم إنا جعلناه في المضيبي، ثم جعلناه في سمد بأمر الشيخ عيسى، ونظره، وما عذرناه عنها لأمر نعده عليه، ولو كان لأمر نعده عليه في دينه لقومناه وعزلناه، ألاً لم نحب للمسلمين إلا التوسعة والرفق لا جلباً للمال، مع علمنا أن سعوداً قد مارس الأمر وحنكته التجارب وفيه مع العلم والعزم، فاخترناه أن يكون بداركم ولياً وقاضياً، ونعلم يقيناً أن كثيراً من الناس لا يحب ذلك، وليس من يكره الحق يعطى سؤله. نحن علينا مناصرة الحق ولا نصرنا الله إن لم ننصر الحق. والله لم يضيع المسلمين في موطن نصرهم في مواطن على ضعفهم، فنحن على يقين أن الله ينصر من ينصره. وما النصر إلا من عند الله إن ينصركم الله فلا غالب لكم، وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده وإن جندنا لهم الغالبون.
اللهم اجعلنا من جندك الموقنين بوعدك ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
حررته بيدي في رابع من صفر الخير سنة 1369 هـ.
وكتب للقاضي ما نصه:
بسم الله الرحمن الرحيم
من إمام المسلمين محمد بن عبد الله بيده إلى الشيخ المحترم العزيز سعود بن حميد بن خليفين سلام عليكم ورحمة الله وبركاته وإني أحمد الله ولا خير هنا إلا
الخير. أما
بعد: فكتابك وصل ويا سعود ينبغي للعاقل أن يكون في الزلازل وقوراً، وعند الرخاء شكوراً ونوصيكم أن تتمسكوا بالكتاب والسنة فمن تمسك بهما فقد هدي إلى صراط مستقيم، ولا تهولنكم الأمور إن كنتم متبعين الحق، فإنه لا يمكن للإنسان أن لا
VV