نهضة الأعيان بحرية عمان
الجزء ١ · صفحة ٧٩في ضيافة ولي العهد وزوده من الإكرام ما هم، أهله ثم رجع إلى الكويت، ثم إلى
البحرين ومنها إلى الشارقة، ثم إلى عمان.
في
وبعد احتلال الإنجليز لبلدة عبرى خرج هذا الشيخ إلى السلطان سعيد بن تيمور كان بظفار. ويقول: إنه وقع بينهما كلام في مادة، عبرى وأنه أغلظ على السلطان المقال. فأجابه: اعتمدوا على من شئتم ولو بالروس وزوده كرماً جزيلاً.
ولما تحقق الهجوم الثاني على نزوى كتب إليه الإمام غالب يستنجده، فتلكأ عن إجابته، وخرج للقنص بجبال بسيتين وهو وادٍ غربي بلدة الظاهر، فأدركه خبر احتلال نزوى بعد رجوعه إلى القابل، فصمم عزمه على المسير إلى الظاهر، فصحبه فتية من رجالها إلى صور فنزل على ضيافة ماجد بن تيمور وقصد ظفار، فنزل بدار الضيافة، وعليها بشير الغافري فأبرق بشير للسلطان سعيد بخبر قدومه، فكان من جواب السلطان إن كان بالبحر فلا ينزل وإن كان بالبر فأخرجوه حالاً، وليذهب حيث شاء، فأزعج إلى ركوب سفينته التي نزل منها حتى ناخت به في حمى الملك المعظم سعود بن عبد العزيز حامي حمى الحرمين فأكرمه بما هو أهله وأنزله بجوار أمير المنطقة الشرقية سعود بن عبد الله الجلوي وزوده وبني عمه راتباً شهرياً فوق الإكرام، ثم توجه إلى
مصر.
هذا
وقد نشرت جريدة آخر ساعة في عدد 10/ 1259 ديسمبر 1958 مقالة عن الشيخ، منها قال: وأخذت أجمع الرجال ودارت معركة بيننا والإنكليز، خسر الإنجليز فيها أكثر من 450 قتيلاً غير الجرحى إلى آخر ما ذكرته الجريدة عنه، فيا سبحان الله إن نزوى في ذلك الوقت سلمت الأمر بدون إطلاق رصاصة، واحدة، وحصلت العملية للمهاجمين دون إراقة قطرة دم وانسحب الإمام إلى بلاده لما خذله هؤلاء الأمراء ولم ينسحب إلى الجبل الأخضر كما ذكرته الجريدة أما الأن فلا يزال - أبقاه الله - ينشر الخطب في الإذاعة والصحف ضد السلطنة ويدعو إلى مناصرة الإمام، كما أنه يعاضده على ذلك زملاؤه.
إني أخ لك بعد الموت تنديني وفي حياتي ما زودتني زادا وتحصل من هذه الدعاية على مساعدات ومعونات مالية جزيلة، قدمتها الدول والحكومات العربية والصينية للمسلمين المجاهدين ولما طالبه الإمام غالب بتسليمها،
79