كتاب المعلقات في أخبار وروايات أهل الدعوة
الجزء ١ · صفحة ٢٢٩كتاب المعلقات في اخبار وروايات أهل الدعوة ا ا ا
الشتم" بالمصائب، والشماتة بها، وكثرة الأيمان، والزيادة في الكلام. وقال أيضا: ذبيحة المتعدّي لا تُؤكل. ومن أفسد شيئا من الحيوان فعليه شراؤه. وقال: لا يكون الخمر (خمرا) إلا إذا نوى (أنّها) خمرا، وإذا لم يرد) به الخمر فليس بخمر.
وقال: علينا أن نعرف أن التوحيد عبادة الله والشرك: عبادة غيره. ونعرف أيضا أن التوحيد عدل، والشرك جور.
وسئل عن ما يقرأ الإنسانُ إذا جلس عند الميت وقت خروج روحه؟ [قال]: يقول: ﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةٌ﴾ (3)
1 مسائل وأخبار يونس بن أبي زكرياء]
وقال يونس بن أبي زكرياء من قال إن الله ليس بشيء فهو مشرك.
وكان إذ ذاك بتوزر فأنكروا منه أصحابه هذا الجواب، فخرج من توزر في ليلته، وأتى الحامة، ودخل على أبي مسعود صابر بن عيسى) فذكر كما هو أولاً،
1) الترتيب: الشمت.
2) الترتيب: ينو.
3) سورة الفجر: 27 - 28.
4) صابر (صيبر) بن عيسى، أبو مسعود، ط 8 (350 - 400 هـ): عالم فقيه متكلم ضليع من الحامة. عاصر الشيخ أبا مُحَمَّد جمال وأبا مسور يسجا وأبا عبد الله. أخذ عنه: يونس بن أبي زكرياء وغيره. وكانت "المشيخة يأبون من جواب عمروس وصيبر بن عيسى". له وايات ومسائل في كتب السير والمعلقات انظر: الوسياني سير (محخ)، ث 14/ 40، ث 3/ 41.
229