كتاب المعلقات في أخبار وروايات أهل الدعوة مجهول

كتاب المعلقات في أخبار وروايات أهل الدعوة

الجزء ١ · صفحة ٢٣٧

ن كتاب المطلقات فر اخبار وروايات أهل الدعوة الوان والازدحام لا يحسن في شيء إلا للوقوف) في الصف، والخشب في السقف،

(وقاطع اللحم على قصعة الضيف).

وإن كُل صغير يحسنُ [في العين] وتنشرح إليه النفس، إلا الخبن".

[مسائل وأخبار أبي صالح بكر بن قاسم]

أبو صالح - وهو بكر (4) بن قاسم -: ذكر أن امرأة جاءته هو وأبو موسى عيسى بن السمح) فقالت لهما: أبي أراد أن يزوّجني لرجل مخالف، وإني كارهة لذلك، فَاسْتَخَلَفَت أحدَهُما فأعطاها للآخر.

وسئل عن امرأة أعطاها وليها لرجل فأنكرت ذلك، ثم رضيته؟ قال: يجوز لها ذلك. وكذلك أيضا لو قالت: رضيتُ ثُمَّ أنكرت، فإن ذلك يجوز لها [أن] ترجع من

الإنكار إلى الرضا، ومن الرضا إلى الإنكار.

1) الترتيب: لا يصلح لشيء.

2) ك: للدرون، أي للوقوف في الصف للصلاة أو للجهاد.

الإضافة من الترتيب. والخبن: ما تقلّص بالخياطة. والخبنة ما تحمله في حضنك. غير أن في الترتيب قال: (إلا الخبزة). ولعل ما ذكره المرتب أصوب؛ لأنَّ أكثر الصغار يفرح لها القلب وينشرح لها الصدر، سواء كان إنسانا أو حيوانا أو نباتا أو أي شيء آخر، إلا أن الخبزة إذا كانت

صغيرة فإن العين تقللها ولا تقتنع بها وتتمنى أن تكون أكبر، الله أعلم بذلك.

4) ك: أبو بكر.

ه ك: الشيخ والتصحيح من الدرجيني، 359/ 2، وسير الوسياني، (353/ 3) مع ذكر هذه

الرواية، وقد سبقت ترجمة الشيخ.

237