كتاب المعلقات في أخبار وروايات أهل الدعوة
الجزء ١ · صفحة ٩٦كتاب المعلقات في أخبار و روايات أهل الدعوة
1 مسائل أبي مُحَمَّد.
عبد
الله بن سجميمان]
وعن الشيخ أبي مُحَمَّد عبد الله بن سجميمان في رجل قال: مخالفونا هم خير منا في كذا وكذا؟ قال: يكفر بذلك، وهو منه طعن (1). وكذلك إذا كان يصوّب حججهم إذا أفتى بفتياهم، ولم يبيّن ذلك أنه من أقاويلهم.
وقال أيضا: في رجل كسب كلبا عقورا أراد به منع زيارة أقاربه اله؟ أنه يهلك بذلك. وكذلك من لم يصل رحمه يهلك بذلك.
وكذلك رجل بات في منزل فيه الفتنة (أنه) يهلك بذلك.
1 مسائل وفتاوى حمو بن المغير]
وعن حمو بن المغير (2) في رجل صلَّى الوتر قبل زوال الشفق (3)؟ قال: هو هالك.
1) هذا في المسائل الأصولية التي لا يسع الناس الخطأ فيها لأدلتها القطعية المستندة إليها كالاعتقادات، أما المسائل الفرعية من الاجتهادات الفقهية الخاضعة لقوة وصحة الدليل فلا يكفر بذلك كما سيذكره الشيخ فيما بعد؛ لأن مسائل الرأي والاجتهاد لا يخطأ فيها فكل مجتهد فيها مصيب عند الجمهور،
ولعل التشديد في ذلك نابع من الأوضاع الاجتماعية والفتن التي كانوا يعيشونها، والله أعلم. 2) م: المغيرة. وحمو بن المغير (المعز) النفوسي الوارجلاني، ط 11 (500 - 550 هـ): شيخ مفت، وعالم من وارجلان. عاصر أيوب بن إسماعيل وغيره، وكانت تعرض عليه مؤلفات الشيخ أبي العباس أحمد في الألواح لإبداء الرأي فيها وتصحيحها. وله آراء وفتاوى فقهية في كتب السير والفقه والمعلقات. انظر: جمعية التراث معجم الأعلام: (نج)، تر 327، 261/ 3.
) هذا عند من يقول بأن الوتر فرض ملحق بالفروض الخمسة، فعندها تأخذ نفس الحكم، وأكثر الإباضية على أنَّه سنّة واجبة وليس بفرض، وذهب بعض إِلَى أَنَّهُ سَنَّةٌ مُؤَكَّدة.