كتاب المعلقات في أخبار وروايات أهل الدعوة
الجزء ١ · صفحة ٩٨كتاب المعلقات في اخبار وروايات اهل الدعوة
أفعلها (1): من يُعطي صداق زوجته وهو حي، ومن يكرُّ في
الصف بعد الهزيمة، ومن يتبادر إلى أخذ عُدة الأضياف.
وقال أيضا: ثلاثة لا يزددن في آخر الزمان إلا النقصان: حُرمة الإسلام، وحق
الله، وصلة الأرحام.
وقال ثلاث نفقات (يُعجِّل) الله بالخلف فيهنَّ:
"رجل خاف العنة فتدين لصيانة دينه وعفة فرجه، ورجل
رأى عياله في جوع فأخذ دينا فأشبعهم، ومن أخذ دينا فكفن فيه
ميتا (2).
وبينما هو ذات يوم جالس ومعه عبد الرحيم بن عمر النفوسي
(3)
1) د، م: أفعلهن.
2) وفيه ما يشبه ذلك في قول النَّبِي له من طريق أبي هريرة، قال: «ثَلاثَةٌ حَقٌّ عَلَى الله عَوْتُهُمُ المُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ الله، والمكاتب الذي يُرِيدُ الأَدَاءَ، وَالنَّاكِحُ الذي يُرِيدُ الْعَفَافَ»، رواه الترمذي وغيره في كتاب فضائل الجهاد، ح 1756.) عبد الرحيم بن عمر بن أبي منصور المزاتي النفوسي، أبو القاسم، ط 10 (ت: بعد 504 هـ): شيخ عالم وفقيه قدوة من الأئمة الصادقين بنفوسة ليبيا. أخذ العلم رفة العزابة الستة عن أبي مُحَمَّد ويسلان وسعد بن يفاو وسليمان بن موسى. من العزابة الثمانية الذين دونوا ما كان يجيبهم به شيخهم ويسلان في كتاب "الوصايا والبيوع ". له روايات وأخبار وكرامات وفضائل ذكرتها كتب السير والمعلقات. توفي بعد شيخه أبي العباس أحمد بن مُحَمَّد انظر: الوسياني: سير (مخ) 72/ 1، 45 .. الشماخي: السير،
135/ 2، 166
AR