نظرية الشورى عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٧٧د. اوق وغلان عبد الله نوح: نظرية الشورى عند الإباضية دراسة شرعية دستورية مقارنة بينا سياسي الإباضي والسني
المسائل التي تشملها الشورى
المسائل التي لا تشملها الشورى
الموضوعات الهامة والخطيرة المتعلقة - الأمور الدينية القطعية
بالمصلحة العامة
- المسائل البسيطة
-
المسائل الفنية
- الأمور الدينية غير القطعية
- الأمور التنفيذية
وإذا كان هذا نطاق الشورى الواجبة في الإسلام، فمن هم أهل الشورى؟ وماهي الفئات التي يتكون منها مجلس الشورى واختصاصات كل منها بإحدى الموضوعات التي تشملها الشورى -حسب الجدول السابق؟ وطبيعة مركز أهل الشورى الخاصة" في الدولة المسلمة؟.
المطلب الثاني: أهل الشورى
نحاول بعد تحديدنا لنطاق -الشورى دراسة وبحث نظام أهل الشورى، أي الفئة التي يجب أن يلتزم الحاكم باستشارتها، بالإجابة على التساؤلات التالية هل يقصد بأهل الشورى في الإسلام جماعة معينة من أهل الرأي وقادة المجتمع، أم يقصد بهم جمهور المسلمين؟ أم أن الشورى تكون لهذين الصنفين معا؟ وماهو نظام وطبيعة مجلس أهل الحل والعقد و شروط اختيارهم؟ فهل هو مجلس تمثيلي نيابي، أم هو مجلس اجتهاد فقهي؟، وهل يكون رأي أهل الشورى ملزما على الحاكم، خاصة إذا صدر عن الأغلبية؟ أم يكون الحاكم مخيرا بين الأخذ به أو تركه؟
الفرع الأول: تحديد أهل الشورى
لم يرد في القرآن ولا في السنة القولية أي تحديد لأهل الشورى الذين يجب على الحاكم الاستعانة بهم في ممارسة حكمه، لذلك يكون اعتماد الباحثين على ما جرت عليه السنة السنة النبوية العملية وسنة الخلفاء الراشدين من بعده. وقد انقسم الكتاب والباحثون في هذا الصدد إلى رأيين نستعرضهما مع نقد كل منهما فيما يلي:
73