الميزان القسط: المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات رؤية الله سبحانه وتعالى علي بن محمد بن عامر الحجري

الميزان القسط

الجزء ١ · صفحة ١٠٣

الله

القسم الثاني روايات رؤية سبحانه وتعالى في الميزان

103

حبيب (1)، وابن حبان (2)، والترمذي (3)، والنسائي (4)، وابن ماجه)، والدارمي (6) أحمد)، وابن راهويه (8)، وعبد بن حميد (9)، وأبو يعلى (10)،

والإمام

والطيالسي

(11)،

(11)، والطبراني (12)، وعبد الرزاق (13)، وابن أبي عاصم))

(14)

قال الإمام النووي في شرحه لهذه الرواية: « … فأهل السعادة يحبون الموت، ولقاء الله، لينتقلوا إلى ما أعد لهم، ويحب الله لقاءهم أي: فيجزل لهم العطاء والكرامة، وأهل الشقاوة يكرهون لقاءه لما علموا من سوء ما ينتقلون إليه ويكره الله لقاءهم، أي: يبعدهم عن رحمته، وكرامته، بهم، وهذا معنى كراهته سبحانه (لقاءهم (15).

ولا يريد ذلك وقال الإمام النووي في موضع آخر من شرحه: «قوله صلى الله عليه وسلم: (أن تؤمن بالله ولقائه وتؤمن بالبعث الآخر) … ثم ليس المراد باللقاء رؤية الله تعالى، فإن

(1) الجامع الصحيح، الرواية: 70، ج 1، ص 25.

(2) صحيح ابن حبان، الروايات: 3008 - 3010، ج 7، ص 278 – 280. (3) سنن الترمذي، الرواية: 1066، ج 3، ص 379 والرواية: 1067، ج 3، ص 379 - 380. (4) سنن النسائي الكبرى الروايات: 1960 - 1964، ج 1، ص 603 - 604. (5) سنن ابن ماجه الرواية 4264، ج 2، ص 1425. (6) سنن الدارمي الرواية: 2759، ص 618. (7) مسند الإمام أحمد بن حنبل، الرواية: 8537،

ص 630 والرواية: 9434،

ص

0684

(8) مسند إسحاق بن راهويه الرواية 158، ج 1، ص 202 والرواية: 1320، ج 3، ص 716 والرواية: 1590، ج 3، ص 904 والرواية: 1591، ج 3، ص 905.

(9) مسند عبد بن حميد، الرواية: 184،

ص

(10) مسند أبي يعلى، 3235، ج 6، ص 13 - 14.

(11) مسند الطيالسي، الرواية: 574، ج 2، ص 78.

(12) المعجم الكبير، الرواية،8882، ج 9، ص 178 والرواية: 919، ج 19، ص 391.

(13) مصنف عبد الرزاق 6751، ج 3، ص 249.

(14) الآحاد والمثاني، 1863، ج 3، ص 430.

(15) المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج،،م 9، ج 17، ص 12 - 13.