الميزان القسط: المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات رؤية الله سبحانه وتعالى علي بن محمد بن عامر الحجري

الميزان القسط

الجزء ١ · صفحة ١٠٧

القسم الثاني | روايات رؤية الله سبحانه وتعالى في الميزان

أولاً: روايات المثبتين للرؤية

1 - الرواية المرفوعة من طريق صها

قال الإمام مسلم:

107

حدثنا عبيد الله بن عمر بن ميسرة قال حدثني عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت البناني، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن صهيب، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا دخل أهل الجنة، الجنة، قال: يقول الله تبارك وتعالى: تريدون شيئاً أزيدكم؟ فيقولون: ألم تبيض وجوهنا؟ ألم تدخلنا الجنة وتنجنا من النار؟ قال: فيكشف الحجاب فما أعطوا شيئاً أحب إليهم من النظر إلى ربهم. حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا يزيد بن هارون، عن حماد بهذا الإسناد. وزاد: ثم تلا هذه الآية: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ)).

سلمة، بن

وقال الطبراني (1): «لم يرو هذا الحديث عن ثابت إلا حماد بن سلمة». أخرج هذه الرواية الإمام مسلم (2)، والترمذي (3)، وابن ماجه (4)، وابن حبان ()، والإمام الطبري (6)، واللالكائي () وغيرهم من طريق عبد الرحمن بن مهدي عن حماد بن سلمة عن ثابت البناني.

(1) المعجم الأوسط، الرواية 760، ج 1، ص 313.

(2) صحيح الإمام مسلم الرواية: 181، ص 129.

(3) سنن الترمذي، الرواية: 2552، ج 4، ص 687 - 688 والرواية: 3105، ج 5، ص 286. (4) سنن ابن ماجه الرواية 187، ج 1، ص 67.

(5) صحيح ابن حبان الرواية: 7441، ج 16، ص 471.

(6) تفسير الطبري، ج 11، ص 106.

(7) أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة الرواية: 778، ج 3، ص 455.