الميزان القسط: المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات رؤية الله سبحانه وتعالى علي بن محمد بن عامر الحجري

الميزان القسط

الجزء ١ · صفحة ١٠٨

108

(1)

واحتج بهذه الرواية الضعيفة القرطبي (1)، وابن كثير (2)، والألوسي)، وابن عاشور)، وابن عبد البر (5)، وإسماعيل حقي البروسوي (6)، والسيوطي)

(8)، والسمرقندي (9)، وابن تيمية (10)، وابن القيم (11)، والنسفي

والثعالبي (8)،

وابن أبي العز (13).

(V)

(12)

هذه الرواية التي تكررت على ألسنة المثبتين للرؤية ضعيفة وذلك بسبب تغير حفظ حماد بن سلمة ومخالفته لمن هم

أحفظ منه.

(1) تفسير القرطبي، ج 8، ص 210.

(2) تفسير ابن كثير، ج 7، ص 171

(3) تفسير الألوسي، ج 15، ص 160 وج 6، ص 97. (4) التحرير والتنوير، ج 29، ص 328 وج 11، ص 64.

(5) التمهيد، ج 3، ص 291.

(6) روح البيان، ج 4، ص 38.

حيث قال البروسوي قبل أن يذكر هذه الرواية وأكثر جمهور المحققين على أن الحسنى

الجنة والزيادة اللقاء والنظر إلى وجه الله الكريم».

(7) الدر المنثور، ج 3، ص 546 - 547.

(8) تفسير الثعالبي، ج 2، ص 160.

حيث قال الثعالبي قبل ذكره لرواية حماد بن سلمة: «قال: الجمهور (الْحُسْنَى): الجنة،

والـ (زِيَادَةٌ): النظر إلى وجه الله.

(9) تفسير السمرقندي، ج 2، ص 95.

(10) الفتاوى الكبرى، ج 6، ص 435 - 436.

(11) حاشية ابن القيم على سنن أبي داود، ج 13، ص 52.

(12) تفسير النسفي، ج 2، ص 160 - 161.

حيث قال النسفي قبل ذكره لهذه الرواية: «وَزِيَادَةٌ) (رؤية الرب كذا عن أبي بكر وحذيفة وابن عباس وأبي موسى الأشعري وعبادة بن الصامت و ولي وفي بعض التفاسير أجمع المفسرون على أن الزيادة النظر إلى الله تعالى».

(13) شرح العقيدة الطحاوية، ج 1، ص 287 - 288.