الميزان القسط: المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات رؤية الله سبحانه وتعالى علي بن محمد بن عامر الحجري

الميزان القسط

الجزء ١ · صفحة ١٠٩

القسم الثاني | روايات رؤية الله سبحانه وتعالى في الميزان

قال ابن حجر

«ثقة عابد أثبت الناس في ثابت وتغير حفظه بآخره» (1).

وقال: «حماد بن سلمة ذكر فيمن تغير حفظه (2).

109

ونقل عن الإمام أحمد: كان حماد بن سلمة يخطئ وأومأ أحمد بيده

خطاً كبيراً» (3).

عن

أيوب

وقال أيضاً: « … وقال حنبل، عن أحمد: أسند حماد سلمة بن أحاديث لا يسندها الناس عنه … وقال البيهقي: هو وقال البيهقي: هو أحد أئمة المسلمين، إلا

أنه لما كبر ساء حفظه فلذا تركه البخاري … » (4).

وقال الذهبي:

إمام ثقة له أوهام وغرائب، وغيره أثبت منه» (ه).

وقال: «هو ثقة صدوق يغلط وليس في قوة مالك» (6).

وقال: «كان ثقة له أوهام»).

وقال: «إلا أنه لما طعن في السن ساء حفظه فلذلك لم يحتج به البخاري، وأما، مسلم فاجتهد فيه، وأخرج من حديثه عن ثابت، مما سمع منه قبل تغيره … فالاحتياط أن لا يُحتج به فيما يخالف الثقات (8).

(1) تقريب التهذيب ت: 1504، ج 1، ص 238.

(2) هدي الساري مقدمة فتح الباري، ص 645.

293

(3) تهذيب التهذيب، ج 7، ص (4) المرجع السابق، ت: 1574، ج 3، ص 11 - 13. (5) المغني في الضعفاء، ت: 1711،

،1

ج ص 286.

(6) الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة، ت: 1229، ج 1، ص 188.

590

(7) ميزان الاعتدال، ج 1، ص سير أعلام النبلاء، ج 7، ص 452.

(8)