الميزان القسط
الجزء ١ · صفحة ١١٠11.
وقال الزيلعي
وحماد بن سلمة ساء حفظه في آخر عمره، فالحفاظ لا يحتجون بما يخالف فيه، ويتجنبون ما ينفرد به وخاصة عن قيس بن سعد، وأمثاله» (1).
وقال صاحب (عون المعبود)
قال البيهقي: والحديث إذا تفرد به حماد بن سلمة لم يشك فيه ثم يخالفه فيه من هو أحفظ منه وجب التوقف فيه … » (2).
وقال ابن القيم عن حماد بن سلمة:
:
. قال البيهقي إلا أنه لما طعن في السن ساء حفظه فلذلك ترك البخاري الاحتجاج بحديثه، وأما مسلم فاجتهد في أمره وأخرج من حديثه عن ثابت ما سمع منه قبل تغيره، وما سوى حديثه عن ثابت لا يبلغ أكثر من اثني عشر حديثا أخرجها في الشواهد دون الاحتجاج به. وإذا كان الأمر كذلك فالاحتياط لمن راقب الله و أن لا يحتج بما يجد من حديثه مخالفاً لأحاديث الثقات الأثبات وهذا الحديث من جملتها» (3). من أقوال علماء الجرح والتعديل يتبيّن لنا السبب الذي يجعلنا نتوقف عن الاحتجاج بروايات حماد بن سلمة ولا نقبلها؛ فقد حفظه واختلاطه في آخر عمره.
(1) نصب الراية، ج 2، ص 350. (2) عون المعبود، ج 10، ص 482. (3) أعلام الموقعين، ج 2، ص 361.
صرح
العلماء بتغير
يشير ابن القيم هنا إلى الرواية المنسوبة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم والتي جاءت من طريق حماد بن سلمة والتي جاء فيها: أن بلالاً أذن قبل طلوع الفجر، فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يرجع فينادي
(ألا إن العبد نام) ....