الميزان القسط
الجزء ١ · صفحة ١٢٢T
122
العسال: سمعت فضلك الرازي يقول: دخلت على محمد بن حميد وهو يُركب الأسانيد على المتون» (1).
وأما إبراهيم بن المختار فهو التميمي أبو إسماعيل الرازي.
قال ابن حجر: « … قال ابن معين ليس بذاك. وقال زنيج تركته، ولم يرضه. وقال البخاري فيه نظر … » (2).
وأما عطاء فهو: ابن السائب بن مالك الثقفي أبو السائب.
قال ابن حجر: « … قال أبو طالب عن أحمد من سمع منه قديما فسماعه صحيح، ومن سمع منه حديثاً لم يكن بشيء سمع منه قديماً سفيان وشعبة … وقال أبو حاتم كان محله الصدق قبل أن يختلط صالح مستقيم الحديث ثم بآخره تغير حفظه في حفظه تخاليط كثيرة … وقال عبد الحق: سماع ابن جريج منه بعد الاختلاط … » (3).
فبسبب ضعف محمد بن حميد الرازي وإبراهيم بن المختار، وبسبب تغير حفظ عطاء بن السائب يُحكم على هذه الرواية المنسوبة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم بالضعف، ويتبيّن كذلك بطلان ما نسب إلى الصحابي كعب بن
3 - الرواية المرفوعة من طريق أبي بن كعب
قال الإمام الطبري:
حدثنا ابن البرقي، قال: ثنا عمرو بن أبي سلمة، قال: سمعت زهيراً عمن أبا العالية، قال: ثنا أبي بن كعب أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قول الله
(1) الكشف الحثيث عمن رمي بوضع الحديث، ت: 653، ص 227 ولمزيد من أقوال علماء الجرح والتعديل في محمد بن حميد الرازي انظر ص 180 من هذا البحث.
(2) تهذيب التهذيب ت 258، ج 1، ص 146.
(3) المرجع السابق، ت: 4754، ج 7، ص 177 - 180.