الميزان القسط: المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات رؤية الله سبحانه وتعالى علي بن محمد بن عامر الحجري

الميزان القسط

الجزء ١ · صفحة ١٢٣

روايات رؤية الله سبحانه وتعالى في الميزان القسم الثاني روايات

123

تعالى: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ) قال الحُسْنَى: الجنة، والزيادة: النظر إلى وجه الله».

أخرج هذه الرواية الضعيفة الإمام الطبري)، وذكرها اللالكائي (2)، واحتج بها القرطبي (3)، وابن كثير (4).

(3)

هذه الرواية ضعيفة وذلك بسبب عمرو بن أبي سلمة وزهير بن محمد التميمي، وكذلك لوجود الجهالة في سندها بين زهير وأبي العالية.

عمرو بن أبي سلمة التنيسي أبو حفص الدمشقي.

قال ابن حجر: « … قال إسحاق بن منصور عن ابن معين: ضعيف، وقال أبو حاتم يكتب حديثه ولا يحتج به، وقال العقيلي في حديثه وهم … وقال الساجي ضعيف وقال أحمد: روى عن زهير أحاديث بواطيل … » (5). وأما زهير بن محمد التميمي، أبو المنذر الخراساني المروزي فلم يسلم من التضعيف.

قال ابن حجر: « … قال البخاري: ما روى عنه أهل الشام فإنه مناكير، وما روى عنه أهل البصرة فإنه صحيح. وقال الأثرم عن أحمد في رواية الشاميين عن زهير: يروون عنه مناكير … وقال النسائي: ضعيف. وقال في موضع آخر: ليس بالقوي. وقال في موضع آخر ليس به بأس، وعند عمرو بن أبي سلمة ـ يعني التنيسي ـ عنه مناكير … وقال الحاكم أبو أحمد في حديثه بعض المناكير … » (6).

(1) تفسير الطبري، ج 11، ص 107.

(2) أصول اعتقاد أهل السُّنَّة والجماعة الرواية 780، ج 3، ص 456.

(3) تفسير القرطبي، ج 8، ص 211.

(4) تفسير ابن كثير، ج 3، ص 498.

(5) تهذيب التهذيب ت 5235، ج 8، ص 37 - 38. (6) المرجع السابق، ت: 2134، ج 3، ص 308 - 309.