الميزان القسط: المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات رؤية الله سبحانه وتعالى علي بن محمد بن عامر الحجري

الميزان القسط

الجزء ١ · صفحة ١٤٢

T

142

فبسبب ابتعاد مثبتي رؤية الله الله عن المنهج الصائب ظهر على ألسنتهم التكلف والتعسف في تفسير آيات الله تعالى ونسبة الضعيف من الأقوال إلى رسول الله وأصحابه الكرام.

ثانياً: رواية النافين للرؤية

الذين فسروا قوله تعالى: {وَزِيَادَةٌ) وقوله تعالى: {وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ) برؤية العباد الله تعالى اتبعوا في ذلك الروايات الضعيفة الكثيرة ـ كما تبين، وتنكروا لما هو أحسن منها من الأدلة.

قال الدكتور آل حمد: وأقوال المفسرين التي مر ذكرها في أن (الزيادة) غير الرؤية ليست في درجة التفسير بأنها الرؤية حيث إنه لم يرد فيها حديث مرفوع، بخلاف تفسيرها بالرؤية» (1).

من

إن جعل الضعيف من الأخبار في منزلة الصحيح واعتبار الأحسن حالاً الأخبار في حكم المعدوم هو الداعي للدكتور أحمد آل حمد للتنكر لرواية أبي يعلى الآتية والتي تتساقط أمامها كل روايات المثبتين للرؤية الضعيفة والتي اعتمد عليها الدكتور آل حمد وغيره.

(1) رؤية الله تعالى وتحقيق الكلام فيها، ص 217.