الميزان القسط
الجزء ١ · صفحة ١٤٣143
روايات رؤية الله سبحانه وتعالى في الميزان القسم الثاني
رواية الصحابي أنس بن مالك
قال أبو يعلى (1):
حدثنا شيبان بن فروخ (3)، حدثنا الصعق بن حزن (3)، حدثنا علي بن الحكم البناني (4) عن عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (أتاني جبريل بمثل المرآة البيضاء فيها نكتة سوداء. قلت يا جبريل ما هذه؟ قال: هذه الجمعة جعلها الله عيداً لك ولأمتك، فأنتم قبل اليهود والنصارى. فيها ساعة لا يوافقها عبد يسأل الله فيها خيراً إلا أعطاه إياه.
قال: قلت ما هذه النكتة السوداء؟ قال: هذا يوم القيامة تقوم في يوم الجمعة، ونحن ندعوه عندنا (المزيد). قال قلت ما يوم المزيد؟ قال: إن الله جعل في الجنة وادياً أفيح، وجعل فيه كثباناً من المسك الأبيض، فإذا الجمعة ينزل الله فيه (5). فَوُضِعت فيه منابر من ذهب للأنبياء،
كان يوم
(1) مسند أبي يعلى الرواية 4228، ج 7، ص 228 - 229. (2) شيبان بن فروخ قال ابن حجر قال أحمد بن سعد بن إبراهيم، عن أحمد بن حنبل: ثقة. وقال أبو زرعة: صدوق … وقال مسلمة ثقة. وقال الساجي قدري، إلا أنه كان صدوقاً». (تهذيب التهذيب ت: 2932، ج 4، ص 340 - 341).
(3) الصعق بن حزن، قال ابن حجر قال إسحاق بن منصور، عن ابن معين ليس به بأس. وقال الدوري، عن ابن معين: ثقة. وكذا قال أبو زرعة، وأبو داود والنسائي. وقال أبو حاتم: ما به بأس … ذكره ابن حبان في (الثقات) … وقال موسى بن إسماعيل: ثنا الصعق، وكان صدوقا. وقال يعقوب بن سفيان صالح الحديث. وقال العجلي: ثقة. وقال الدارقطني: ليس بالقوي». (تهذيب التهذيبب ت: 3027، ج 4، ص 388 - 389). (4) علي بن الحكم البناني، قال ابن حجر: «قال أبو طالب عن أحمد: ليس به بأس، وقال أبو حاتم: لا بأس به صالح الحديث، وقال أبو داود والنسائي ثقة. وقال ابن سعد: هو بناني من أنفسهم وكان ثقة … ووثقه العجلي وأبو بكر البزار وابن نمير وغيرهم، وقال الدارقطني: ثقة يجمع حديثه». (تهذيب التهذيب، ت: 4887، ج 7، ص 265). (5) نزول الله تعالى يعني نزول أمره وقضائه والآيات البينات وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم خير دليل
=