الميزان القسط
الجزء ١ · صفحة ١٥٠10.
1 ـ التفسير المنسوب إلى الإمام مالك بن أنس
-
قال ابن حجر:
«وقد أخرج أبو العباس السراج في تاريخه عن الحسن بن عبد العزيز الجروي وهو من شيوخ البخاري، سمعت عمرو بن أبي سلمة يقول: سمعت مالك بن أنس، وقيل له: يا أبا عبد الله قول الله تعالى: {إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ) يقول قوم إلى ثوابه، فقال: كذبوا فأين هم عن قوله تعالى: {كَلَّا إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَيذِ مَحْجُوبُونَ (1)
هذا التفسير المنسوب إلى الإمام مالك بن أنس ضعيف وذلك بسبب عمرو بن أبي سلمة الضعيف وقد مر بنا قول علماء الجرح فيه (2).
2 ـ التفسير المنسوب إلى الإمام الشافعي
جاء في كتاب أحكام القرآن:
«أنا محمد بن عبد الله الحافظ قال: سمعت أبا محمد جعفر بن محمد بن الحارث، يقول: سمعت أبا عبد الله الحسين بن محمد بن الضحاك (المعروف بابن بحر) يقول: سمعت إسماعيل بن يحيى المزني، يقول سمعت ابن هرم القرشي يقول: سمعت الشافعي يقول: في قول الله وَعَجَال كَلَّا إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَيذٍ مَحْجُوبُونَ) قال: فلما حجبهم في السخط كان في هذا دليل على أنهم يرونه في الرضا (3).
وهذا التفسير الضعيف المنسوب إلى الإمام الشافعي قد ذكره واحتج به
(1) فتح الباري، ج 15، ص 387.
(2) انظر ص 123 من هذا البحث. (3) أحكام القرآن للشافعي ج 1، ص 40.