الميزان القسط: المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات رؤية الله سبحانه وتعالى علي بن محمد بن عامر الحجري

الميزان القسط

الجزء ١ · صفحة ١٥٣

القسم الثاني روايات رؤية الله سبحانه وتعالى في الميزان

153

إنها لجرأة عظيمة على كتاب الله تعالى حينما تنفي فوائد آياته، التي جعلها الله تعالى هداية للعالمين، عقول البشر القاصرة، فالفائدة كل الفائدة والخير كل الخير في كتاب الله تعالى وآياته ولو تقاصرت العقول عن إدراك معانيها.

وحسبنا نحن البشر الوقوف عند حدود طاقات عقولنا البشرية عند دراستنا لآيات الله تعالى البينات معتمدين في ذلك على كتاب الله تعالى وسُنَّة رسوله الصحيحة، وأما الاعتماد على روايات الضعفاء في ترسيخ الأفكار الخاطئة، وفي نفي الخيرية عن كتاب الله تعالى، وفي من آيات الله البينات لهو البعد البين عن جادة الصواب الذي

نفي

الفائدة

حدد معالمه الإسلام.

فبسبب الانجراف خلف روايات الضعفاء حكم الزجاج - وحكمه باطل - بعدم الفائدة في آية من آيات الله تعالى إذا فهم معناها بمعنى يخالف الأقوال الضعيفة!!

- الرواية المرفوعة من طريق عدي بن حاتم الله

رضي عب

ومن الروايات التي اعتمد عليها مثبتو رؤية الله الله في إثبات رفع الحجاب بين الرائي والمرئي الرواية المنسوبة إلى الصحابي الجليل

عدي بن حاتم به.

فقد أورد الإمام البخاري:

حدثنا يوسف بن موسى، حدثنا أبو أسامة حدثني الأعمش، عن خيثمة، عن عدي بن حاتم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما منكم من أحد إلا سيکلمه ربه ليس بينه وبينه، ترجمان ولا حجاب يحجبه)».