الميزان القسط: المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات رؤية الله سبحانه وتعالى علي بن محمد بن عامر الحجري

الميزان القسط

الجزء ١ · صفحة ١٥٤

154

أخرج هذه الرواية الإمام البخاري (1)، وابن ماجه (2)، والبيهقي (3)، والإمام (1) مسلم (4)، والترمذي)، والإمام أحمد (6)، وابن حبان (7)، والطيالسي (8)، بن محمد بن جعفر بن حيان الأنصاري (9)، والطبراني (10) (11).

وعبد الله

هذه الرواية ضعيفة متناً وسنداً.

فحمل متن هذه الرواية على رؤية الله الله يخالف تمام المخالفة لقول الله: (وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللهُ إِلَّا وَحْيَا أَوْ مِن وَرَايِ حِجَابٍ، وقد اعتمدت أم المؤمنين عائشة لها على هذه الآية الكريمة في نفي رؤية الرسول صلى الله عليه وسلم

لر به (12).

فالحجاب المانع من رؤية الله يا الله لا تجري عليه عوامل الزمن بل هو دائم بدوام كبرياء الله تعالى ولا يقال إن المحجوبين فئة دون فئة، ولكن يقال: إن الخلائق محجوبة عن رؤية ربها، بدليل الآية الكريمة وتفسير أم

المؤمنين لها وضعف كل ما خالف تفسير أم المؤمنين من أقوال.

(1) صحيح البخاري، الرواية: 7443، ص 1314 والرواية 7512 ص 1324 - 1325. (2) سنن ابن ماجه الرواية: 185، ج 1، ص 66 والرواية: 1843، ج 1، ص 590.

(3) سنن البيهقي، ج 4، ص 176.

(4) صحيح مسلم، الرواية: 1016، ص 430.

(5) سنن الترمذي الرواية: 2415، ج 4، ص 611.

(6) مسند الإمام أحمد، الرواية: 19590، ص 1417 والرواية: 18435، ص 1329.

(7) صحيح

ابن حبان الرواية: 7373، ج 16، ص 373.

(8) مسند الطيالسي الرواية: 1038، ج 4، ص 139 - 140.

(9) طبقات المحدثين بأصبهان، ج 2، ص 194.

(10) المعجم الصغير الرواية: 899، ج 2، ص 330.

(11) المعجم الكبير، الرواية: 184، ج 17، ص 82 والرواية: 224 و 225، ج 17، ص 94 - 95.

(12) انظر ص 165 من هذا البحث.