الميزان القسط: المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات رؤية الله سبحانه وتعالى علي بن محمد بن عامر الحجري

الميزان القسط

الجزء ١ · صفحة ١٥٩

روايات رؤية الله القسم الثاني | روايات

سبحانه وتعالى في الميزان

159

وروايات صحيحة ثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والصحابة رضوان الله عليهم والتابعين من بعدهم. فحجب أبصار المؤمنين عن رؤية ربهم في عرصات الجنة الخالدة قد أثبتته رواية أقر بظاهر معناها مثبتو رؤية الله الله أنفسهم، ولكنهم - يا للأسف - تركوا الظاهر من الأدلة واتبعوا المفاهيم والروايات ـ

الضعيفة.

الرواية المرفوعة من طريق أبي موسى عبد الله بن قيس الأشعري

قال الإمام البخاري: حدثنا علي بن عبد الله حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد، عن أبي عمران، عن أبي بكر بن عبد الله بن قيس عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (جنتان من فضة آنيتهما وما فيهما وجنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما، وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبر على وجهه في جنة عدن». أخرج هذه الرواية الإمام البخاري)، والإمام مسلم)، والترمذي)، وابن ماجه)، والدارمي)، والإمام أحمد ()، وابن حبان)، والنسائي)، وأبو يعلى (9)، وابن خزيمة (10).

(1) صحيح البخاري الرواية: 7444، ص 1314 والرواية: 4878، ص

(2) صحيح مسلم، الرواية: 180، ص 129.

(3) سنن الترمذي، الرواية: 2528، ج 4، ص 673 - 674.

(4) سنن ابن ماجه الرواية 186، ج 1، ص 66 - 67.

(0) سنن الدارمي الرواية: 2825، ص 638.

(6) مسند الإمام أحمد الرواية: 19918، ص 1442 والرواية: 19969، ص 1446.

(7) صحيح ابن حبان الرواية 7386، ج 16، ص 394 - 395. (8) سنن النسائي الكبرى الرواية: 7765، ج 4، ص 419 - 420 والرواية: 11441، ج 6، ص 443.

(9) مسند أبي يعلى الرواية: 7331، ج 13، ص 314.

(10) کتاب التوحيد الرواية: 12، ج 1، ص 39.